هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى
ابن علوي الحداد
(82) مشاهدة
نص «هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى» — ابن علوي الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى»
هدى اللَه معشوق الجمال إلى الهدى
وجنبه ما يختشيه من الردى
ونفس حسود أسخن اللَه عينه
وأسهره حتى يبيت مسهداً
أحب لها دمون والنجد والربى
وظبية والشعب الذي نوره بدا
محجبة من هاشم ومحمد
عليه صلاة اللَه دأباً وسرمدا
فلا تعذلوني في المليحة واعذروا
فقلبي بها يمسي عليها كما غدا
فيا أيها العذال رفقاً ورحمة
بصب كئيب عيشه قد تنكدا
ولا تتوهم ظبية الحي إنني
صبوت معاذ اللَه والحاد قد حدا
وساق نياق الشوق يقصدن معهداً
به نزل الأقوام في روضة الندا
تعيديد حي اللَه عيديد كله
بسارية كماسري البرق أو رعدا
وجاز الرياض الخضر من وادي النقا
بزنبل من بشار ما قمري شدا
وعم الفريط لنور مع أهل بكدر
هو أطل غفران مع الأمن من ردى
فكم ضمن هاتيك كل عيد أنيسة
مع الجيرة الغادين من معشر الهدى
أثمة دين اللضه يدعون خلقه
إلى بابه طوبى لمن سمع الندا
وسار إلى الرب الرحيم مبادراً
لطاعته يرجو النعيم المخلدا
ويخشى عذاب اللَه في ناره التي
يخلد فيها من طغى وتمردا
ولم يتبع خير الأنام محمدا
نبي الهدى بحر الندى مجلى الصدى
عليه صلاة اللَه ثم سلامه
صلاة وتسليماً إلى آخر المدى
وجنبه ما يختشيه من الردى
ونفس حسود أسخن اللَه عينه
وأسهره حتى يبيت مسهداً
أحب لها دمون والنجد والربى
وظبية والشعب الذي نوره بدا
محجبة من هاشم ومحمد
عليه صلاة اللَه دأباً وسرمدا
فلا تعذلوني في المليحة واعذروا
فقلبي بها يمسي عليها كما غدا
فيا أيها العذال رفقاً ورحمة
بصب كئيب عيشه قد تنكدا
ولا تتوهم ظبية الحي إنني
صبوت معاذ اللَه والحاد قد حدا
وساق نياق الشوق يقصدن معهداً
به نزل الأقوام في روضة الندا
تعيديد حي اللَه عيديد كله
بسارية كماسري البرق أو رعدا
وجاز الرياض الخضر من وادي النقا
بزنبل من بشار ما قمري شدا
وعم الفريط لنور مع أهل بكدر
هو أطل غفران مع الأمن من ردى
فكم ضمن هاتيك كل عيد أنيسة
مع الجيرة الغادين من معشر الهدى
أثمة دين اللضه يدعون خلقه
إلى بابه طوبى لمن سمع الندا
وسار إلى الرب الرحيم مبادراً
لطاعته يرجو النعيم المخلدا
ويخشى عذاب اللَه في ناره التي
يخلد فيها من طغى وتمردا
ولم يتبع خير الأنام محمدا
نبي الهدى بحر الندى مجلى الصدى
عليه صلاة اللَه ثم سلامه
صلاة وتسليماً إلى آخر المدى
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.