يا لقيس لما لقينا العاما

الأعشى

(87) مشاهدة


كلمات «يا لقيس لما لقينا العاما» — الأعشى كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا لقيس لما لقينا العاما»

يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما
أَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِن
كانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَه
تِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِط
نَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماً
ظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُع
مى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُم
إِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحى
آئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها الني
رانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَم
سَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُب
حِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِر
دِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَج
رُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَأ
لَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَل
لَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍ
وَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَب
رِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُم
نِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآ
نُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَي
بِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالو
نَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍ
وَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍ
فَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخ
رى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما

قصة العمل

أغنية «يا لقيس لما لقيناالعاما»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 570
سنة الوفاة: 629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ الأعشى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات