زارني بعد الجفا ظبي النجود

ابن علوي الحداد

(99) مشاهدة


«زارني بعد الجفا ظبي النجود» — ابن علوي الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «زارني بعد الجفا ظبي النجود»

زارني بعد الجفا ظبي النجود
عنبري العرف وردي الخدود
وسقاني من رحيق في البديد
وشفى بالملتقى قلب العبيد
قلت أهلاً يا غزال الرقمتين
أنت قرة خاطري أيضاً وعيني
لا تعدي يا سويجي المقلتين
هكذا ترعى ذمامي وعهودي
أقبلت لي حين أقبلت البشائر
بالأماني والمنى يا ظبي عامر
كم وكم لي من مرام ومزامر
فيك يا دري المباسم والعقود
يا قضيباً يتمايل في كثيب
عندما هبت له ريح الجنوب
عد إلينا لا تخف قول الرقيب
يا مسراتي إذا ما عاد عودي
يا رعي اللَه ليالي بالمعاهد
نلت فيها ما أريه وزائد
هل ترى عيشاً تقضي ثم عائد
إن وإلا بالبكا يا عين جودي
إن لي في اللَه آمالاً طويله
وظنوناً حسنة فيه جميله
ليس لي نيل ما أرجو وسيله
غير طه المصطفى زين الوجود

قصة العمل

أغنية «زارنيبعدالجفاظبيالنجود»أداهاابنعلويالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات