أجدك لم تغتمض ليلة
الأعشى
(103) مشاهدة
نص «أجدك لم تغتمض ليلة» — الأعشى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجدك لم تغتمض ليلة»
أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً
فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها
تَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها
وَقَد أَخلَفَت بَعضَ ميعادِها
فَميطي تَميطي بِصُلبِ الفُؤادِ
وَصولِ حِبالٍ وَكَنّادِها
وَمِثلِكِ مُعجَبَةٍ بِالشَبا
بِ صاكَ العَبيرُ بِأَجسادِها
تَسَدَّيتُها عادَني ظُلمَةٌ
وَغَفلَةُ عَينٍ وَئيقادِها
فَبِتُّ الخَليفَةَ مِن زَوجِها
وَسَيِّدَ نُعمٍ وَمُستادِها
وَمُستَدبِرٍ بِالَّذي عِندَهُ
عَلى العاذِلاتِ وَإِرشادِها
وَأَبيَضَ مُختَلِطٍ بِالكِرا
مِ لا يَتَغَطّى لِأَنفادِها
أَتاني يُؤامِرُني في الشَمو
لِ لَيلاً فَقُلتُ لَهُ غادِها
أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبو
حِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُنا
إِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِ
أُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
فَقُلنا لَهُ هَذِهِ هاتِها
بِأَدماءَ في حَبلِ مُقتادِها
فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً
وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها
فَقُلتُ لِمِنصَفِنا أَعطِهِ
فَلَمّا رَأى حَضرَ شُهّادِها
أَضاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِرا
جِ وَاللَيلُ غامِرُ جُدّادِها
دَراهِمُنا كُلَّها جَيِّدٌ
فَلا تَحبِسَنّا بِتَنقادِها
فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً
تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها
كُمَيتاً تَكَشَّفُ عَن حُمرَةٍ
إِذا صَرَّحَت بَعدَ إِزبادِها
كَحَوصَلَةِ الرَألِ في دَنِّها
إِذا صُوِّبَت بَعدَ إِقعادِها
فَجالَ عَلَينا بِإِبريقِهِ
مُخَضَّبُ كَفٍّ بِفِرصادِها
فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها
لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها
لِقَومٍ فَكانوا هُمُ المُنفِدينَ
شَرابَهُمُ قَبلَ إِنفادِها
فَرُحنا تُنَعِّمُنا نَشوَةٌ
تَجورُ بِنا بَعدَ إِقصادِها
وَبَيداءَ تَحسِبُ آرامَها
رِجالَ إِيادٍ بِأَجلادِها
يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا
بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها
قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها
بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها
سَديسٍ مُقَذَّفَةٍ بِاللَكي
كِ ذاتِ نَماءٍ بِأَجلادِها
تَراها إِذا أَدلَجَت لَيلَةً
هَبوبَ السُرى بَعدَ إِسآدِها
كَعَيناءَ ظَلَّ لَها جُؤذُرٌ
بِقُنَّةِ جَوٍّ فَأَجمادِها
فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا
عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها
فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ
ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
فَجالَت وَجالَ لَها أَربَعٌ
جَهَدنَ لَها مَعَ إِجهادِها
فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ
فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها
وَلَكِن إِذا أَرهَقَتها السِرا
عُ كَرَّت عَلَيهِ بِميصادِها
فَوَرَّعَ عَن جِلدِها رَوقُها
يَشُكُّ ضُلوعاً بِأَعضادِها
فَتِلكَ أُشَبِّهُها إِذ غَدَت
تَشُقُّ البِراقَ بِإِصعادِها
تَؤُمُّ سَلامَةَ ذا فائِشٍ
هُوَ اليَومَ حَمٌّ لِميعادِها
وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن صَفصَفٍ
وَدَكداكِ رَملٍ وَأَعقادِها
وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا
ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها
وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ
وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها
فَإِن حِميَرٌ أَصلَحَت أَمرَها
وَمَلَّت تَساقِيَ أَولادِها
وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم
وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها
وَإِن حَربُهُم أوقِدَت بَينَهُم
فَحَرَّت لَهُم بَعدَ إِبرادِها
وُجِدتَ صَبوراً عَلى رُزئها
وَحَرَّ الحُروبِ وَتَردادِها
وَقالَت مَعاشِرُ مَن ذا لَنا
بِحَربٍ عَوانٍ وَتَطرادِها
وَكانوا بِشَحمِ الكُلى قَبلَها
فَقَد جَرَّبوها لِمُرتادِها
كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ
مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها
وَمَنكوحَةٍ غَيرِ مَمهورَةٍ
وَأُخرى يُقالُ لَهُ فادِها
وَمَنزوعَةٍ مِن فِناءِ اِمرأً
لِمَبرَكِ آخَرَ مُزدادِها
تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها
مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها
هَضومُ الشِتاءِ إِذا المُرضِعا
تُ جالَت جَبائِرُ أَعضادِها
وَقَومُكَ إِن يَضمَنوا جارَةً
يَكونوا بِمَوضِعِ أَنضادِها
فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى
وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها
أُناسٌ إِذا شَهِدوا غارَةً
يَكونونَ ضِدّاً لِأَندادِها
فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها
تَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها
وَقَد أَخلَفَت بَعضَ ميعادِها
فَميطي تَميطي بِصُلبِ الفُؤادِ
وَصولِ حِبالٍ وَكَنّادِها
وَمِثلِكِ مُعجَبَةٍ بِالشَبا
بِ صاكَ العَبيرُ بِأَجسادِها
تَسَدَّيتُها عادَني ظُلمَةٌ
وَغَفلَةُ عَينٍ وَئيقادِها
فَبِتُّ الخَليفَةَ مِن زَوجِها
وَسَيِّدَ نُعمٍ وَمُستادِها
وَمُستَدبِرٍ بِالَّذي عِندَهُ
عَلى العاذِلاتِ وَإِرشادِها
وَأَبيَضَ مُختَلِطٍ بِالكِرا
مِ لا يَتَغَطّى لِأَنفادِها
أَتاني يُؤامِرُني في الشَمو
لِ لَيلاً فَقُلتُ لَهُ غادِها
أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبو
حِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُنا
إِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِ
أُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
فَقُلنا لَهُ هَذِهِ هاتِها
بِأَدماءَ في حَبلِ مُقتادِها
فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً
وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها
فَقُلتُ لِمِنصَفِنا أَعطِهِ
فَلَمّا رَأى حَضرَ شُهّادِها
أَضاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِرا
جِ وَاللَيلُ غامِرُ جُدّادِها
دَراهِمُنا كُلَّها جَيِّدٌ
فَلا تَحبِسَنّا بِتَنقادِها
فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً
تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها
كُمَيتاً تَكَشَّفُ عَن حُمرَةٍ
إِذا صَرَّحَت بَعدَ إِزبادِها
كَحَوصَلَةِ الرَألِ في دَنِّها
إِذا صُوِّبَت بَعدَ إِقعادِها
فَجالَ عَلَينا بِإِبريقِهِ
مُخَضَّبُ كَفٍّ بِفِرصادِها
فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها
لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها
لِقَومٍ فَكانوا هُمُ المُنفِدينَ
شَرابَهُمُ قَبلَ إِنفادِها
فَرُحنا تُنَعِّمُنا نَشوَةٌ
تَجورُ بِنا بَعدَ إِقصادِها
وَبَيداءَ تَحسِبُ آرامَها
رِجالَ إِيادٍ بِأَجلادِها
يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا
بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها
قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها
بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها
سَديسٍ مُقَذَّفَةٍ بِاللَكي
كِ ذاتِ نَماءٍ بِأَجلادِها
تَراها إِذا أَدلَجَت لَيلَةً
هَبوبَ السُرى بَعدَ إِسآدِها
كَعَيناءَ ظَلَّ لَها جُؤذُرٌ
بِقُنَّةِ جَوٍّ فَأَجمادِها
فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا
عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها
فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ
ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
فَجالَت وَجالَ لَها أَربَعٌ
جَهَدنَ لَها مَعَ إِجهادِها
فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ
فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها
وَلَكِن إِذا أَرهَقَتها السِرا
عُ كَرَّت عَلَيهِ بِميصادِها
فَوَرَّعَ عَن جِلدِها رَوقُها
يَشُكُّ ضُلوعاً بِأَعضادِها
فَتِلكَ أُشَبِّهُها إِذ غَدَت
تَشُقُّ البِراقَ بِإِصعادِها
تَؤُمُّ سَلامَةَ ذا فائِشٍ
هُوَ اليَومَ حَمٌّ لِميعادِها
وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن صَفصَفٍ
وَدَكداكِ رَملٍ وَأَعقادِها
وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا
ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها
وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ
وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها
فَإِن حِميَرٌ أَصلَحَت أَمرَها
وَمَلَّت تَساقِيَ أَولادِها
وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم
وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها
وَإِن حَربُهُم أوقِدَت بَينَهُم
فَحَرَّت لَهُم بَعدَ إِبرادِها
وُجِدتَ صَبوراً عَلى رُزئها
وَحَرَّ الحُروبِ وَتَردادِها
وَقالَت مَعاشِرُ مَن ذا لَنا
بِحَربٍ عَوانٍ وَتَطرادِها
وَكانوا بِشَحمِ الكُلى قَبلَها
فَقَد جَرَّبوها لِمُرتادِها
كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ
مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها
وَمَنكوحَةٍ غَيرِ مَمهورَةٍ
وَأُخرى يُقالُ لَهُ فادِها
وَمَنزوعَةٍ مِن فِناءِ اِمرأً
لِمَبرَكِ آخَرَ مُزدادِها
تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها
مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها
هَضومُ الشِتاءِ إِذا المُرضِعا
تُ جالَت جَبائِرُ أَعضادِها
وَقَومُكَ إِن يَضمَنوا جارَةً
يَكونوا بِمَوضِعِ أَنضادِها
فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى
وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها
أُناسٌ إِذا شَهِدوا غارَةً
يَكونونَ ضِدّاً لِأَندادِها
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.