أجدك لم تغتمض ليلة
الأعشى
(75) مشاهدة
نص «أجدك لم تغتمض ليلة» — الأعشى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجدك لم تغتمض ليلة»
أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً
فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها
تَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها
وَقَد أَخلَفَت بَعضَ ميعادِها
فَميطي تَميطي بِصُلبِ الفُؤادِ
وَصولِ حِبالٍ وَكَنّادِها
وَمِثلِكِ مُعجَبَةٍ بِالشَبا
بِ صاكَ العَبيرُ بِأَجسادِها
تَسَدَّيتُها عادَني ظُلمَةٌ
وَغَفلَةُ عَينٍ وَئيقادِها
فَبِتُّ الخَليفَةَ مِن زَوجِها
وَسَيِّدَ نُعمٍ وَمُستادِها
وَمُستَدبِرٍ بِالَّذي عِندَهُ
عَلى العاذِلاتِ وَإِرشادِها
وَأَبيَضَ مُختَلِطٍ بِالكِرا
مِ لا يَتَغَطّى لِأَنفادِها
أَتاني يُؤامِرُني في الشَمو
لِ لَيلاً فَقُلتُ لَهُ غادِها
أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبو
حِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُنا
إِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِ
أُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
فَقُلنا لَهُ هَذِهِ هاتِها
بِأَدماءَ في حَبلِ مُقتادِها
فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً
وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها
فَقُلتُ لِمِنصَفِنا أَعطِهِ
فَلَمّا رَأى حَضرَ شُهّادِها
أَضاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِرا
جِ وَاللَيلُ غامِرُ جُدّادِها
دَراهِمُنا كُلَّها جَيِّدٌ
فَلا تَحبِسَنّا بِتَنقادِها
فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً
تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها
كُمَيتاً تَكَشَّفُ عَن حُمرَةٍ
إِذا صَرَّحَت بَعدَ إِزبادِها
كَحَوصَلَةِ الرَألِ في دَنِّها
إِذا صُوِّبَت بَعدَ إِقعادِها
فَجالَ عَلَينا بِإِبريقِهِ
مُخَضَّبُ كَفٍّ بِفِرصادِها
فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها
لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها
لِقَومٍ فَكانوا هُمُ المُنفِدينَ
شَرابَهُمُ قَبلَ إِنفادِها
فَرُحنا تُنَعِّمُنا نَشوَةٌ
تَجورُ بِنا بَعدَ إِقصادِها
وَبَيداءَ تَحسِبُ آرامَها
رِجالَ إِيادٍ بِأَجلادِها
يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا
بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها
قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها
بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها
سَديسٍ مُقَذَّفَةٍ بِاللَكي
كِ ذاتِ نَماءٍ بِأَجلادِها
تَراها إِذا أَدلَجَت لَيلَةً
هَبوبَ السُرى بَعدَ إِسآدِها
كَعَيناءَ ظَلَّ لَها جُؤذُرٌ
بِقُنَّةِ جَوٍّ فَأَجمادِها
فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا
عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها
فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ
ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
فَجالَت وَجالَ لَها أَربَعٌ
جَهَدنَ لَها مَعَ إِجهادِها
فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ
فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها
وَلَكِن إِذا أَرهَقَتها السِرا
عُ كَرَّت عَلَيهِ بِميصادِها
فَوَرَّعَ عَن جِلدِها رَوقُها
يَشُكُّ ضُلوعاً بِأَعضادِها
فَتِلكَ أُشَبِّهُها إِذ غَدَت
تَشُقُّ البِراقَ بِإِصعادِها
تَؤُمُّ سَلامَةَ ذا فائِشٍ
هُوَ اليَومَ حَمٌّ لِميعادِها
وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن صَفصَفٍ
وَدَكداكِ رَملٍ وَأَعقادِها
وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا
ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها
وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ
وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها
فَإِن حِميَرٌ أَصلَحَت أَمرَها
وَمَلَّت تَساقِيَ أَولادِها
وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم
وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها
وَإِن حَربُهُم أوقِدَت بَينَهُم
فَحَرَّت لَهُم بَعدَ إِبرادِها
وُجِدتَ صَبوراً عَلى رُزئها
وَحَرَّ الحُروبِ وَتَردادِها
وَقالَت مَعاشِرُ مَن ذا لَنا
بِحَربٍ عَوانٍ وَتَطرادِها
وَكانوا بِشَحمِ الكُلى قَبلَها
فَقَد جَرَّبوها لِمُرتادِها
كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ
مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها
وَمَنكوحَةٍ غَيرِ مَمهورَةٍ
وَأُخرى يُقالُ لَهُ فادِها
وَمَنزوعَةٍ مِن فِناءِ اِمرأً
لِمَبرَكِ آخَرَ مُزدادِها
تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها
مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها
هَضومُ الشِتاءِ إِذا المُرضِعا
تُ جالَت جَبائِرُ أَعضادِها
وَقَومُكَ إِن يَضمَنوا جارَةً
يَكونوا بِمَوضِعِ أَنضادِها
فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى
وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها
أُناسٌ إِذا شَهِدوا غارَةً
يَكونونَ ضِدّاً لِأَندادِها
فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها
تَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها
وَقَد أَخلَفَت بَعضَ ميعادِها
فَميطي تَميطي بِصُلبِ الفُؤادِ
وَصولِ حِبالٍ وَكَنّادِها
وَمِثلِكِ مُعجَبَةٍ بِالشَبا
بِ صاكَ العَبيرُ بِأَجسادِها
تَسَدَّيتُها عادَني ظُلمَةٌ
وَغَفلَةُ عَينٍ وَئيقادِها
فَبِتُّ الخَليفَةَ مِن زَوجِها
وَسَيِّدَ نُعمٍ وَمُستادِها
وَمُستَدبِرٍ بِالَّذي عِندَهُ
عَلى العاذِلاتِ وَإِرشادِها
وَأَبيَضَ مُختَلِطٍ بِالكِرا
مِ لا يَتَغَطّى لِأَنفادِها
أَتاني يُؤامِرُني في الشَمو
لِ لَيلاً فَقُلتُ لَهُ غادِها
أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبو
حِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُنا
إِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِ
أُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
فَقُلنا لَهُ هَذِهِ هاتِها
بِأَدماءَ في حَبلِ مُقتادِها
فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً
وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها
فَقُلتُ لِمِنصَفِنا أَعطِهِ
فَلَمّا رَأى حَضرَ شُهّادِها
أَضاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِرا
جِ وَاللَيلُ غامِرُ جُدّادِها
دَراهِمُنا كُلَّها جَيِّدٌ
فَلا تَحبِسَنّا بِتَنقادِها
فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً
تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها
كُمَيتاً تَكَشَّفُ عَن حُمرَةٍ
إِذا صَرَّحَت بَعدَ إِزبادِها
كَحَوصَلَةِ الرَألِ في دَنِّها
إِذا صُوِّبَت بَعدَ إِقعادِها
فَجالَ عَلَينا بِإِبريقِهِ
مُخَضَّبُ كَفٍّ بِفِرصادِها
فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها
لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها
لِقَومٍ فَكانوا هُمُ المُنفِدينَ
شَرابَهُمُ قَبلَ إِنفادِها
فَرُحنا تُنَعِّمُنا نَشوَةٌ
تَجورُ بِنا بَعدَ إِقصادِها
وَبَيداءَ تَحسِبُ آرامَها
رِجالَ إِيادٍ بِأَجلادِها
يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا
بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها
قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها
بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها
سَديسٍ مُقَذَّفَةٍ بِاللَكي
كِ ذاتِ نَماءٍ بِأَجلادِها
تَراها إِذا أَدلَجَت لَيلَةً
هَبوبَ السُرى بَعدَ إِسآدِها
كَعَيناءَ ظَلَّ لَها جُؤذُرٌ
بِقُنَّةِ جَوٍّ فَأَجمادِها
فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا
عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها
فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ
ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
فَجالَت وَجالَ لَها أَربَعٌ
جَهَدنَ لَها مَعَ إِجهادِها
فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ
فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها
وَلَكِن إِذا أَرهَقَتها السِرا
عُ كَرَّت عَلَيهِ بِميصادِها
فَوَرَّعَ عَن جِلدِها رَوقُها
يَشُكُّ ضُلوعاً بِأَعضادِها
فَتِلكَ أُشَبِّهُها إِذ غَدَت
تَشُقُّ البِراقَ بِإِصعادِها
تَؤُمُّ سَلامَةَ ذا فائِشٍ
هُوَ اليَومَ حَمٌّ لِميعادِها
وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن صَفصَفٍ
وَدَكداكِ رَملٍ وَأَعقادِها
وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا
ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها
وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ
وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها
فَإِن حِميَرٌ أَصلَحَت أَمرَها
وَمَلَّت تَساقِيَ أَولادِها
وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم
وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها
وَإِن حَربُهُم أوقِدَت بَينَهُم
فَحَرَّت لَهُم بَعدَ إِبرادِها
وُجِدتَ صَبوراً عَلى رُزئها
وَحَرَّ الحُروبِ وَتَردادِها
وَقالَت مَعاشِرُ مَن ذا لَنا
بِحَربٍ عَوانٍ وَتَطرادِها
وَكانوا بِشَحمِ الكُلى قَبلَها
فَقَد جَرَّبوها لِمُرتادِها
كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ
مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها
وَمَنكوحَةٍ غَيرِ مَمهورَةٍ
وَأُخرى يُقالُ لَهُ فادِها
وَمَنزوعَةٍ مِن فِناءِ اِمرأً
لِمَبرَكِ آخَرَ مُزدادِها
تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها
مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها
هَضومُ الشِتاءِ إِذا المُرضِعا
تُ جالَت جَبائِرُ أَعضادِها
وَقَومُكَ إِن يَضمَنوا جارَةً
يَكونوا بِمَوضِعِ أَنضادِها
فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى
وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها
أُناسٌ إِذا شَهِدوا غارَةً
يَكونونَ ضِدّاً لِأَندادِها
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأعشى شاعراً محترفاً بكلّ معنى الكلمة: يرحل من الجزيرة إلى الحيرة وإلى بلاط الفرس يمدح فيُعطى، حتى صار من أغنى شعراء الجاهلية بشعره. ولُقّب بصنّاجة العرب لأن في شعره من الجرس والإيقاع ما يُشبه آلة الطرب. وأدرك مبعث الإسلام في آخر عمره، وتُروى أخبار في قصده النبي وما حال بينه وبين ذلك. ومات نحو سنة 629م في منفوحة، وهي البلدة التي وُلد بها، وصارت اليوم حيّاً من أحياء الرياض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.