أمن آل أسماء الطلول الدوارس

المرقش الأكبر

(65) مشاهدة


كلمات «أمن آل أسماء الطلول الدوارس» للشاعر المرقش الأكبر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمن آل أسماء الطلول الدوارس»

أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ
يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ
ذَكَرْتُ بها أسماءَ لو أَنْ وَلْيَها
قَرِيبٌ ولكنْ حَبَّستْنِي الحَوابِسُ
ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُ
كأنِّي بِهِ من شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ
لِتُبْصِرَ عَيْني أَنْ رَأَتْنِي مَكانَها
وفي النَّفْس إنْ خُلَّي الطَّريقُ الكَوادِسُ
وَجِيفٌ وإِبْساسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةُ
إلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمرْءُ حادِسُ
ودَوِّيَّةٍ غَبْراءَ قد طالَ عَهْدُها
تَهالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ
قَطَعْتُ إلى مَعْرُوفها مُنْكَراتِها
بِعَيْهامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دامِسُ
ترَكْتُ بها لَيْلاً طَويلاً ومَنْزِلاً
ومُوقَدَ نارٍ لَم تَرُمْهُ القَوابِسُ
وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البومِ حَولَنا
كما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّواقِسُ
فيُصْبِحُ مُلْقى رَحْلِها حيثُ عَرَّستْ
من الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ
وتُصْبِحُ كالدَّوْداةِ ناطَ زِمامَها
إلى شُعَب فيها الجَواري العَوانِسُ
وقدْرٍ تَرى شُمْطَ الرِّجالِ عِيالَها
لها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيفَة آنِسُ
ضَحُوكٌ إذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُ
ولا هو مِضْبابٌ عَلى الزادِ عابِسُ
ولمَّا أَضأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوائِنا
عَرانا عليها أَطْلَسُ اللَّونِ بائِسُ
نَبَذْتُ إليهِ حُزَّةً من شِوائِنا
حَياءً ومَا فُحْشِي عَلى مَنْ أُجالِسُ
فَتآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ
كما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحالِسُ
وأَعْرَضَ أَعْلامٌ كأَنَّ رُؤُوسَها
رُؤُوسُ جبالٍ في خَليجٍ تَغامَسُ
إذا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدى بِهِ
بدا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ
تَعالَلْتُها ولَيْسَ طِبِّي بدَرِّها
وكَيْفَ الْتماسُ الدِّرِّ والضَّرْعُ يابسُ
بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلازهِ
وسائِرُهُ مِنَ العِلاقَةِ نائِسُ

قراءة في كلمات الأغنية

المرقّش الأكبر مهمّ لسبب فنّي أكثر منه قصصياً: هو من أقدم من نعرف شعره، فموقعه في أوّل الخطّ الذي انتهى إلى المعلّقات. ولذلك يُستشهد بشعره عند من يبحث في نشأة الصورة الشعرية العربية ومن سبق إلى ماذا، وقد نُسب إليه التقدّم في بعض المعاني التي شاعت بعده. أمّا قصّة موته فتحمل ما تحمله أخبار الجاهلية عادة: قدراً من الحقيقة وقدراً من الصياغة الأدبية اللاحقة، ووظيفتها في الرواية أن تجعل الشاعر شهيد حبّه — وهو نمط تكرّر بعده في العُذريّين حتى صار قالباً. والقارئ المتحرّز يفصل بين الشعر وهو الأصل، والخبر وهو ما بُني حوله.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أحبّ المرقّش أسماء بنت عوف وطلبها فمُنع منها وزُوّجت غيره، فخرج في طلبها. ثم مرض في الطريق فتركه من كان معه في كهف — تروي الأخبار أنهم ظنّوه ميّتاً أو تخفّفوا منه — فمات هناك وحده. وقد كتب على شيء عنده ما يدلّ على مكانه على ما يُروى. وهو من بيت شعر: المرقّش الأصغر من قرابته، وكذلك طرفة بن العبد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من بيته المرقّش الأصغر، وبينهما وبين طرفة بن العبد قرابة، فبكر أخرجت ثلاثة شعراء من أسرة واحدة تقريباً. وقِدَم شعره الشديد يجعل ما وصل منه قليلاً ومختلفاً في روايته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.

أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات