أمن الموت أجزع
ابن علوي الحداد
(114) مشاهدة
«أمن الموت أجزع» — ابن علوي الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمن الموت أجزع»
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ
وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
وَفي الخُلدِ أَطمَعُ
وَعلى القُربِ أَقلَعُ
البَقا غَيرَ حاصِلٍ
وَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ
ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌ
لا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ
إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتي
مُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ
وَأَموتُ وَأَنقَضي
وَعلى النَعشِ أَرفَعُ
وَأَصيرُ بِمَدفَنٍ
لِلمَخوفاتِ مَجمَعُ
وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌ
أَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ
فَإِذا لا مَحيصَ عَن
هَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ
قُل لِمَن كانَ عُمرُهُ
بِالدَنا يَتَمَتَّعُ
يَكتسي ليناتُها
وَعَلى القُطنِ يَضجَعُ
يَستَقي طيباتِها
وَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ
غارِقاً في نَعيمِها
أَفي الخُلدِ تَطمَعُ
فَكَأَنّي بِروحِهِ
في السِياقِ تَقَعقَعُ
وَبِالأَطفالِ بَيتُهُ
وَالنِساءُ تَصَعصَعُ
ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِ
وَلِقَبرٍ يَشيعُ
مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَنا
وَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ
فيهِ يُبلي جَمالَهُ
وَالمَفاصِلُ تَقطَعُ
وَيَصيرُ كَجيفَةٍ
بَل أَخسَ وَأَبشَعُ
ثُمَّ يَبلى وَيَمحي
وَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ
وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذا
كانَ أَجدى وَأَنفَعُ
لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُ
يَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ
يَومَ يَنفُخُ نَفخَةً
لِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ
يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَ
وَوُقوفٌ وَمَجمَعُ
يَومَ يُبرِزُ رَبَّنا
لِلحِسابِ وَنَخضَعُ
مَوقِفٌ ما أَمَرَهُ
آهٍ ما كانَ أَفظَعُ
فيهِ كَشفٌ غِطاءٌ
وَالمَوازينُ توضَعُ
وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍ
تَنسَ ما كانَ تَرضَعُ
وَالجَزا كُلَّ عامِلٍ
يَلقى ما كانَ يَصنَعُ
فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍ
لِلهَوى كانَ يَقمَعُ
طائِعاً لِمَليكٍ
وَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ
جَنَّةً عِندَ رَبِّهِ
أَبَداً يَتَمَتَّعُ
وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍ
ظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ
وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنا
لَم يَكُن يَتَوَرَّعُ
لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَ
وَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ
بِالحَديدِ مُثقَلٌ
وَالمَقامِعُ تَقمَعُ
الصَديدُ شَرابُهُ
وَالعَقارِبُ تَلسَعُ
يا إِلَهي وَسَيِّدي
إِنَّني لَكَ أَضرَعُ
وَإِلى بابِكَ أَلجَأُ
وَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ
اَحيِني لَكَ مُسلِماً
مِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ
وَعَلى بَزلَتي
سَيِّدي لا تَشنَعُ
وَأَمَّتني عَلى الهُدى
دينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ
لِلفَضائِلِ كُلِّها
وَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ
أَحمَدُ الهادي الَّذي
كانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ
صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ما
باتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ
وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
وَفي الخُلدِ أَطمَعُ
وَعلى القُربِ أَقلَعُ
البَقا غَيرَ حاصِلٍ
وَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ
ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌ
لا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ
إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتي
مُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ
وَأَموتُ وَأَنقَضي
وَعلى النَعشِ أَرفَعُ
وَأَصيرُ بِمَدفَنٍ
لِلمَخوفاتِ مَجمَعُ
وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌ
أَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ
فَإِذا لا مَحيصَ عَن
هَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ
قُل لِمَن كانَ عُمرُهُ
بِالدَنا يَتَمَتَّعُ
يَكتسي ليناتُها
وَعَلى القُطنِ يَضجَعُ
يَستَقي طيباتِها
وَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ
غارِقاً في نَعيمِها
أَفي الخُلدِ تَطمَعُ
فَكَأَنّي بِروحِهِ
في السِياقِ تَقَعقَعُ
وَبِالأَطفالِ بَيتُهُ
وَالنِساءُ تَصَعصَعُ
ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِ
وَلِقَبرٍ يَشيعُ
مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَنا
وَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ
فيهِ يُبلي جَمالَهُ
وَالمَفاصِلُ تَقطَعُ
وَيَصيرُ كَجيفَةٍ
بَل أَخسَ وَأَبشَعُ
ثُمَّ يَبلى وَيَمحي
وَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ
وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذا
كانَ أَجدى وَأَنفَعُ
لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُ
يَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ
يَومَ يَنفُخُ نَفخَةً
لِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ
يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَ
وَوُقوفٌ وَمَجمَعُ
يَومَ يُبرِزُ رَبَّنا
لِلحِسابِ وَنَخضَعُ
مَوقِفٌ ما أَمَرَهُ
آهٍ ما كانَ أَفظَعُ
فيهِ كَشفٌ غِطاءٌ
وَالمَوازينُ توضَعُ
وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍ
تَنسَ ما كانَ تَرضَعُ
وَالجَزا كُلَّ عامِلٍ
يَلقى ما كانَ يَصنَعُ
فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍ
لِلهَوى كانَ يَقمَعُ
طائِعاً لِمَليكٍ
وَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ
جَنَّةً عِندَ رَبِّهِ
أَبَداً يَتَمَتَّعُ
وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍ
ظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ
وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنا
لَم يَكُن يَتَوَرَّعُ
لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَ
وَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ
بِالحَديدِ مُثقَلٌ
وَالمَقامِعُ تَقمَعُ
الصَديدُ شَرابُهُ
وَالعَقارِبُ تَلسَعُ
يا إِلَهي وَسَيِّدي
إِنَّني لَكَ أَضرَعُ
وَإِلى بابِكَ أَلجَأُ
وَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ
اَحيِني لَكَ مُسلِماً
مِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ
وَعَلى بَزلَتي
سَيِّدي لا تَشنَعُ
وَأَمَّتني عَلى الهُدى
دينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ
لِلفَضائِلِ كُلِّها
وَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ
أَحمَدُ الهادي الَّذي
كانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ
صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ما
باتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.