أثوى وقصر ليلة ليزودا
الأعشى
(70) مشاهدة
كلمات «أثوى وقصر ليلة ليزودا» — الأعشى كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أثوى وقصر ليلة ليزودا»
أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا
وَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُها
خَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن يُنكَدا
وَأَرى الغَوانِيَ حينَ شِبتُ هَجَرنَني
أَن لا أَكونَ لَهُنَّ مِثلِيَ أَمرَدا
إِنَّ الغَوانِيَ لا يُواصِلنَ اِمرَأً
فَقَدَ الشَبابَ وَقَد يَصِلنَ الأَمرَدا
بَل لَيتَ شِعري هَل أَعودَنَّ ناشِئاً
مِثلي زُمَينَ أَحُلُّ بُرقَةَ أَنقَدا
إِذ لِمَّتي سَوداءُ أَتبَعُ ظِلَّها
دَدَناً قُعودَ غَوايَةٍ أَجري دَدا
يَلوينَني دَيني النَهارَ وَأَجتَزي
دَيني إِذا وَقَذَ النُعاسُ الرُقَّدا
هَل تَذكُرينَ العَهدَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
أَيّامَ نَرتَبِعُ السِتارَ فَثَهمَدا
أَيّامَ أَمنَحُكِ المَوَدَّةَ كُلَّها
مِنّي وَأَرعى بِالمَغيبِ المَأحَدا
قالَت قُتَيلَةُ ما لِجِسمِكَ سايِئاً
وَأَرى ثِيابَكَ بالِياتٍ هُمَّدا
أَذلَلتَ نَفسَكَ بَعدَ تَكرِمَةٍ لَها
أَو كُنتَ ذا عَوَزٍ وَمُنتَظِرٍ غَدا
أَم غابَ رَبُّكَ فَاِعتَرَتكَ خَصاصَةٌ
فَلَعَلَّ رَبُّكَ أَن يَعودَ مُؤَيَّدا
رَبّي كَريمٌ لا يُكَدِّرُ نِعمَةً
وَإِذا يُناشَدُ بِالمَهارِقِ أَنشَدا
وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَها
جَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا
وَكَأَنَّها ذو جُدَّةٍ غِبَّ السُرى
أَو قارِحٌ يَتلو نَحائِصَ جُدَّدا
أَو صَعلَةٌ بِالقارَتَينِ تَرَوَّحَت
رَبداءَ تَتَّبِعُ الظَليمَ الأَربَدا
يَتَجارَيانِ وَيَحسَبانِ إِضاعَةً
مُكثَ العِشاءِ وَإِن يُغيما يَفقِدا
طَوراً تَكونُ أَمامَهُ فَتَفوتُهُ
وَيَفوتُها طَوراً إِذا ما خَوَّدا
وَعُذافِرٍ سَدَسٍ تَخالُ مَحالَهُ
بُرجاً تُشَيِّدُهُ النَبيطُ القَرمَدا
وَإِذا يَلوثُ لُغامَهُ بِسَديسِهِ
ثَنّى فَهَبَّ هِبابَهُ وَتَزَيَّدا
وَكَأَنَّهُ هِقلٌ يُباري هِقلَهُ
رَمداءَ في خيطٍ نَقانِقَ أَرمَدا
أَمسى بِذي العَجلانِ يَقرو رَوضَةً
خَضراءَ أَنضَرَ نَبتُها فَتَرَأَّدا
أَذهَبتُهُ بِمَهامِهٍ مَجهولَةٍ
لا يَهتَدي بُرتٌ بِها أَن يَقصِدا
مَن مُبلِغٌ كِسرى إِذا ما جاءَهُ
عَنّي مَآلِكَ مُخمِشاتٍ شُرَّدا
آلَيتُ لا نُعطيهِ مِن أَبنائِنا
رُهناً فَيُفسِدَهُم كَمَن قَد أَفسَدا
حَتّى يُفيدَكَ مِن بَنيهِ رَهينَةً
نَعشٌ وَيَرهَنَكَ السَماكُ الفَرقَدا
إِلّا كَخارِجَةَ المُكَلِّفِ نَفسَهُ
وَاِبنَي قَبيصَةَ أَن أَغيبَ وَيَشهَدا
أَن يَأتِياكَ بِرُهنِهِم فَهُما إِذاً
جُهِدا وَحُقَّ لَخائِفٍ أَن يُجهَدا
كَلّا يَمينَ اللَهِ حَتّى تُنزِلوا
مِن رَأسِ شاهِقَةٍ إِلَينا الأَسوَدا
لَنُقاتِلَنَّكُمُ عَلى ما خَيَّلَت
وَلَنَجعَلَنَّ لِمَن بَغى وَتَمَرَّدا
ما بَينَ عانَةَ وَالفُراتِ كَأَنَّما
حَشَّ الغُواةُ بِها حَريقاً موقَدا
خُرِبَت بُيوتُ نَبيطَةٍ فَكَأَنَّما
لَم تَلقَ بَعدَكَ عامِراً مُتَعَهِّدا
لَسنا كَمَن جَعَلَت إِيادٌ دارَها
تَكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدا
قَوماً يُعالِجُ قُمَّلاً أَبناؤُهُم
وَسَلاسِلاً أُجُداً وَباباً مُؤصَدا
جَعَلَ الإِلَهُ طَعامَنا في مالِنا
رِزقاً تَضَمَّنَهُ لَنا لَن يَنفَدا
مِثلَ الهِضابِ جَزارَةً لِسُيوفِنا
فَإِذا تُراعُ فَإِنَّها لَن تُطرَدا
ضَمِنَت لَنا أَعجازُهُنَّ قُدورَنا
وَضُروعُهُنَّ لَنا الصَريحَ الأَجرَدا
فَاِقعُد عَلَيكَ التاجُ مُعتَصِباً بِهِ
لا تَطلُبَنَّ سَوامَنا فَتَعَبَّدا
فَلَعَمرُ جَدِّكَ لَو رَأَيتَ مَقامَنا
لَرَأَيتَ مِنّا مَنظَراً وَمُؤَيَّدا
في عارِضٍ مِن وائِلٍ إِن تَلقَهُ
يَومَ الهِياجِ يَكُن مَسيرُكَ أَنكَدا
وَتَرى الجِيادَ الجُردَ حَولَ بُيوتِنا
مَوقوفَةً وَتَرى الوَشيجَ مُسَنَّدا
وَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُها
خَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن يُنكَدا
وَأَرى الغَوانِيَ حينَ شِبتُ هَجَرنَني
أَن لا أَكونَ لَهُنَّ مِثلِيَ أَمرَدا
إِنَّ الغَوانِيَ لا يُواصِلنَ اِمرَأً
فَقَدَ الشَبابَ وَقَد يَصِلنَ الأَمرَدا
بَل لَيتَ شِعري هَل أَعودَنَّ ناشِئاً
مِثلي زُمَينَ أَحُلُّ بُرقَةَ أَنقَدا
إِذ لِمَّتي سَوداءُ أَتبَعُ ظِلَّها
دَدَناً قُعودَ غَوايَةٍ أَجري دَدا
يَلوينَني دَيني النَهارَ وَأَجتَزي
دَيني إِذا وَقَذَ النُعاسُ الرُقَّدا
هَل تَذكُرينَ العَهدَ يا اِبنَةَ مالِكٍ
أَيّامَ نَرتَبِعُ السِتارَ فَثَهمَدا
أَيّامَ أَمنَحُكِ المَوَدَّةَ كُلَّها
مِنّي وَأَرعى بِالمَغيبِ المَأحَدا
قالَت قُتَيلَةُ ما لِجِسمِكَ سايِئاً
وَأَرى ثِيابَكَ بالِياتٍ هُمَّدا
أَذلَلتَ نَفسَكَ بَعدَ تَكرِمَةٍ لَها
أَو كُنتَ ذا عَوَزٍ وَمُنتَظِرٍ غَدا
أَم غابَ رَبُّكَ فَاِعتَرَتكَ خَصاصَةٌ
فَلَعَلَّ رَبُّكَ أَن يَعودَ مُؤَيَّدا
رَبّي كَريمٌ لا يُكَدِّرُ نِعمَةً
وَإِذا يُناشَدُ بِالمَهارِقِ أَنشَدا
وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَها
جَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا
وَكَأَنَّها ذو جُدَّةٍ غِبَّ السُرى
أَو قارِحٌ يَتلو نَحائِصَ جُدَّدا
أَو صَعلَةٌ بِالقارَتَينِ تَرَوَّحَت
رَبداءَ تَتَّبِعُ الظَليمَ الأَربَدا
يَتَجارَيانِ وَيَحسَبانِ إِضاعَةً
مُكثَ العِشاءِ وَإِن يُغيما يَفقِدا
طَوراً تَكونُ أَمامَهُ فَتَفوتُهُ
وَيَفوتُها طَوراً إِذا ما خَوَّدا
وَعُذافِرٍ سَدَسٍ تَخالُ مَحالَهُ
بُرجاً تُشَيِّدُهُ النَبيطُ القَرمَدا
وَإِذا يَلوثُ لُغامَهُ بِسَديسِهِ
ثَنّى فَهَبَّ هِبابَهُ وَتَزَيَّدا
وَكَأَنَّهُ هِقلٌ يُباري هِقلَهُ
رَمداءَ في خيطٍ نَقانِقَ أَرمَدا
أَمسى بِذي العَجلانِ يَقرو رَوضَةً
خَضراءَ أَنضَرَ نَبتُها فَتَرَأَّدا
أَذهَبتُهُ بِمَهامِهٍ مَجهولَةٍ
لا يَهتَدي بُرتٌ بِها أَن يَقصِدا
مَن مُبلِغٌ كِسرى إِذا ما جاءَهُ
عَنّي مَآلِكَ مُخمِشاتٍ شُرَّدا
آلَيتُ لا نُعطيهِ مِن أَبنائِنا
رُهناً فَيُفسِدَهُم كَمَن قَد أَفسَدا
حَتّى يُفيدَكَ مِن بَنيهِ رَهينَةً
نَعشٌ وَيَرهَنَكَ السَماكُ الفَرقَدا
إِلّا كَخارِجَةَ المُكَلِّفِ نَفسَهُ
وَاِبنَي قَبيصَةَ أَن أَغيبَ وَيَشهَدا
أَن يَأتِياكَ بِرُهنِهِم فَهُما إِذاً
جُهِدا وَحُقَّ لَخائِفٍ أَن يُجهَدا
كَلّا يَمينَ اللَهِ حَتّى تُنزِلوا
مِن رَأسِ شاهِقَةٍ إِلَينا الأَسوَدا
لَنُقاتِلَنَّكُمُ عَلى ما خَيَّلَت
وَلَنَجعَلَنَّ لِمَن بَغى وَتَمَرَّدا
ما بَينَ عانَةَ وَالفُراتِ كَأَنَّما
حَشَّ الغُواةُ بِها حَريقاً موقَدا
خُرِبَت بُيوتُ نَبيطَةٍ فَكَأَنَّما
لَم تَلقَ بَعدَكَ عامِراً مُتَعَهِّدا
لَسنا كَمَن جَعَلَت إِيادٌ دارَها
تَكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدا
قَوماً يُعالِجُ قُمَّلاً أَبناؤُهُم
وَسَلاسِلاً أُجُداً وَباباً مُؤصَدا
جَعَلَ الإِلَهُ طَعامَنا في مالِنا
رِزقاً تَضَمَّنَهُ لَنا لَن يَنفَدا
مِثلَ الهِضابِ جَزارَةً لِسُيوفِنا
فَإِذا تُراعُ فَإِنَّها لَن تُطرَدا
ضَمِنَت لَنا أَعجازُهُنَّ قُدورَنا
وَضُروعُهُنَّ لَنا الصَريحَ الأَجرَدا
فَاِقعُد عَلَيكَ التاجُ مُعتَصِباً بِهِ
لا تَطلُبَنَّ سَوامَنا فَتَعَبَّدا
فَلَعَمرُ جَدِّكَ لَو رَأَيتَ مَقامَنا
لَرَأَيتَ مِنّا مَنظَراً وَمُؤَيَّدا
في عارِضٍ مِن وائِلٍ إِن تَلقَهُ
يَومَ الهِياجِ يَكُن مَسيرُكَ أَنكَدا
وَتَرى الجِيادَ الجُردَ حَولَ بُيوتِنا
مَوقوفَةً وَتَرى الوَشيجَ مُسَنَّدا
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أثوى وقصر ليلة ليزودا»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.