أي اصطبار ليس بالزائل
أبو فراس الحمداني
(39) مشاهدة
«أي اصطبار ليس بالزائل» — أبو فراس الحمداني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي اصطبار ليس بالزائل»
أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِ
وَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِ
إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍ
لَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِ
المُشتَري الحَمدَ بِأَموالِهِ
وَالبائِعِ النائِلَ بِالنائِلِ
ماذا أَرادَت سَطَواتُ الرَدى
بِالأَسَدِ اِبنِ الأَسَدِ الباسِلِ
السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ المُرتَجى
وَالعالِمِ اِبنُ العالِمِ الفاضِلِ
أَقسَمتُ لَو لَم يَحكِهِ ذِكرُهُ
رَجَعنَ عَنهُ بِشَبّاً ثاكِلِ
كَأَنَّما دَمعِيَ مِن بَعدِهِ
صَوبُ سَحابٍ واكِفٍ وابِلِ
ما أَنا أَبكيهِ وَلَكِنَّما
تَبكيهِ أَطرافُ القَنا الذابِلِ
ماكانَ إِلّا حَدَثاً نازِلاً
مُوَكَّلاً بِالحَدَثِ النازِلِ
دانٍ إِلى سُبلِ النَدى وَالعُلا
ناءٍ عَنِ الفَحشاءِ وَالباطِلِ
أَرى المَعالي إِذ قَضى نَحبَهُ
تَبكي بُكاءَ الوالِهِ الثاكِلِ
الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ ال
هاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ
لَو كانَ يَفدي مَعشَرٌ هالِكاً
فَداهُ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ
فَكَم حَثا قَبرَكَ مِن راغِبٍ
وَكَم حَشا تُربَكَ مِن آمِلِ
سَقى ثَرىً ضَمَّ أَبا وائِلٍ
صَوبُ عَطايا كَفِّهِ الهاطِلِ
لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُ
حَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي إِن عَرا حادِثٌ
كَاللَيثِ أَو كَالصارِمِ الصاقِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي عالِماً فاضِلاً
وَالدَهرُ لايُبقي عَلى فاضِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي بَحرَ جودٍ طَمى
لَكِنَّهُ بَحرٌ بِلا ساحِلِ
مَن كانَ أَمسى قَلبُهُ خالِياً
فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ
وَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِ
إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍ
لَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِ
المُشتَري الحَمدَ بِأَموالِهِ
وَالبائِعِ النائِلَ بِالنائِلِ
ماذا أَرادَت سَطَواتُ الرَدى
بِالأَسَدِ اِبنِ الأَسَدِ الباسِلِ
السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ المُرتَجى
وَالعالِمِ اِبنُ العالِمِ الفاضِلِ
أَقسَمتُ لَو لَم يَحكِهِ ذِكرُهُ
رَجَعنَ عَنهُ بِشَبّاً ثاكِلِ
كَأَنَّما دَمعِيَ مِن بَعدِهِ
صَوبُ سَحابٍ واكِفٍ وابِلِ
ما أَنا أَبكيهِ وَلَكِنَّما
تَبكيهِ أَطرافُ القَنا الذابِلِ
ماكانَ إِلّا حَدَثاً نازِلاً
مُوَكَّلاً بِالحَدَثِ النازِلِ
دانٍ إِلى سُبلِ النَدى وَالعُلا
ناءٍ عَنِ الفَحشاءِ وَالباطِلِ
أَرى المَعالي إِذ قَضى نَحبَهُ
تَبكي بُكاءَ الوالِهِ الثاكِلِ
الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ ال
هاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ
لَو كانَ يَفدي مَعشَرٌ هالِكاً
فَداهُ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ
فَكَم حَثا قَبرَكَ مِن راغِبٍ
وَكَم حَشا تُربَكَ مِن آمِلِ
سَقى ثَرىً ضَمَّ أَبا وائِلٍ
صَوبُ عَطايا كَفِّهِ الهاطِلِ
لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُ
حَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي إِن عَرا حادِثٌ
كَاللَيثِ أَو كَالصارِمِ الصاقِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي عالِماً فاضِلاً
وَالدَهرُ لايُبقي عَلى فاضِلِ
كانَ اِبنُ عَمّي بَحرَ جودٍ طَمى
لَكِنَّهُ بَحرٌ بِلا ساحِلِ
مَن كانَ أَمسى قَلبُهُ خالِياً
فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ
قراءة في كلمات الأغنية
قال الصاحب بن عبّاد إن الشعر بُدئ بملك وخُتم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس — وهي عبارة تُروى كثيراً ويُساء فهمها أحياناً على أنها مبالغة، وهي في حقيقتها وصف لموقعه: شاعر لم يحترف الشعر ولم يكتسب به، فجاء نصّه خالياً من التزلّف الذي يفرضه الاحتراف. وفي «الروميّات» يظهر ذلك أوضح ما يكون: لغة عارية من الزخرف، وشكوى لا تستجدي، وكبرياء لا ينكسر حتى في القيد. وقد كان المتنبّي في البلاط نفسه، فالمقارنة بينهما قديمة — وأصدق ما يقال فيها إن أحدهما كان يصنع المجد بالكلام والآخر كان يعيشه ثم يكتبه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أياصطبار ليسبالزائل»ضمنأعمالأبو فراسالحمداني.الحارثبنسعيدبنحمدان،أبو فراس،أمير وفارس وشاعر (932 - 968م).
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لأمّه في أخبار أسره ذكر ظاهر، وقد اشتدّ حزنها عليه وماتت قبل أن يستقرّ به المقام، فرثاها بشعر عُدّ من أصدق ما قال. ولم يعش إلا ستّاً وثلاثين سنة، وهي مدّة قصيرة أنتج فيها ديواناً ظلّ يُقرأ أحد عشر قرناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.