أيلحاني على العبرات لاح
أبو فراس الحمداني
(40) مشاهدة
«أيلحاني على العبرات لاح» — أبو فراس الحمداني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيلحاني على العبرات لاح»
أَيَلحاني عَلى العَبَراتِ لاحِ
وَقَد يَإِسَ العَواذِلُ مِن صَلاحي
تَمَلَّكَني الهَوى بَعدَ التَأَبّي
وَراضَني الهَوى بَعدَ الجِماحِ
أَسَكرى اللَحظِ طَيِّبَةَ الثَنايا
هَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
رَمَتني نَحوَ دارِكِ كُلَّ عَنسٍ
وَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
تَطاوَلَ فَضلُ نِسعَتِها وَقَلَّت
فُضولُ زِمامِها عِندَ المَراحِ
حَمَلنَ إِلَيكِ صَبّاً ذا اِرتِياحٍ
لِقُربِكِ أَو مُساعِدَ ذي اِرتِياحِ
أَخا عِشرينَ شَيَّبَ عارِضَيهِ
مَريضُ اللَحظِ في الحَدَقِ الصِحاحِ
نَزَحنَ مِنَ الرَصافَةِ عامِداتٍ
بِأَرضِ الحَيِّ حَيُّ اِبنِ فَلاحِ
إِذا ماعَنَّ لي أَرَبٌ بِأَرضٍ
رَكِبتُ لَهُ ضَميناتِ النَجاحِ
وَلي عِندَ العُداةِ بِكُلِّ أَرضٍ
دُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ سَراةُ قَومي
وَلاقَينا الفَوارِسَ في الصَباحِ
يَخِفُّ بِها إِلى الغَمَراتِ طَودٌ
مِنَ الأَطوادِ مُمتَنَعُ النَواحِ
أَشَدُّ الفارِسينَ وَإِن أَبَرّوا
أَخَفَّ الفارِسينَ إِلى الصِياحِ
لِسَيفِ الدَولَةِ القِدحُ المُعَلّى
إِذا اِستَبَقَ المُلوكُ إِلى القِداحِ
لِأَوسَعِهِم مَذانِبِ ماءِ وادٍ
وَأَغزَرِهِم مَدافِعِ سَيبِ راحِ
وَقائِدِها إِلى الغَمَراتِ شُعثاً
بَناتِ السَبقِ تَحتَ بَني الكِفاحِ
تَكَدَّرَ نَقعُهُ وَالجَوُّ صافٍ
وَأَظلَمَ وَقتُهُ وَاليَومُ صاحِ
وَكُلُّ مُعَذَّلٍ في الحَيِّ آبٍ
عَلى العُذّالِ عَصّاءُ اللَواحي
وَهُم أَصلٌ لِهَذا الفَرعِ طابَت
أُرومَتُهُ وَمَنبَعُ لِلسَماحِ
بَقاءُ البيضِ عُمرُ السُمرِ فيهِم
وَحَطُّ السَيفِ أَعمارُ اللِقاحِ
أَسَيفَ الدَولَةِ الحَكَمَ المُرَجّى
أَفي مَدحي لِقَومي مِن جُناحِ
وَلَستُ وَإِن صَبَرتُ عَلى الرَزايا
أُلاحي مَعشَري وَبِهِم أُلاحي
وَلَو أَنّي اِقتَرَحتُ عَلى زَماني
لَكُنتُم يابَني وَرقا اِقتِراحي
وَقَد يَإِسَ العَواذِلُ مِن صَلاحي
تَمَلَّكَني الهَوى بَعدَ التَأَبّي
وَراضَني الهَوى بَعدَ الجِماحِ
أَسَكرى اللَحظِ طَيِّبَةَ الثَنايا
هَضيمَ الكَشحِ جائِلَةَ الوِشاحِ
رَمَتني نَحوَ دارِكِ كُلَّ عَنسٍ
وَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
تَطاوَلَ فَضلُ نِسعَتِها وَقَلَّت
فُضولُ زِمامِها عِندَ المَراحِ
حَمَلنَ إِلَيكِ صَبّاً ذا اِرتِياحٍ
لِقُربِكِ أَو مُساعِدَ ذي اِرتِياحِ
أَخا عِشرينَ شَيَّبَ عارِضَيهِ
مَريضُ اللَحظِ في الحَدَقِ الصِحاحِ
نَزَحنَ مِنَ الرَصافَةِ عامِداتٍ
بِأَرضِ الحَيِّ حَيُّ اِبنِ فَلاحِ
إِذا ماعَنَّ لي أَرَبٌ بِأَرضٍ
رَكِبتُ لَهُ ضَميناتِ النَجاحِ
وَلي عِندَ العُداةِ بِكُلِّ أَرضٍ
دُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ سَراةُ قَومي
وَلاقَينا الفَوارِسَ في الصَباحِ
يَخِفُّ بِها إِلى الغَمَراتِ طَودٌ
مِنَ الأَطوادِ مُمتَنَعُ النَواحِ
أَشَدُّ الفارِسينَ وَإِن أَبَرّوا
أَخَفَّ الفارِسينَ إِلى الصِياحِ
لِسَيفِ الدَولَةِ القِدحُ المُعَلّى
إِذا اِستَبَقَ المُلوكُ إِلى القِداحِ
لِأَوسَعِهِم مَذانِبِ ماءِ وادٍ
وَأَغزَرِهِم مَدافِعِ سَيبِ راحِ
وَقائِدِها إِلى الغَمَراتِ شُعثاً
بَناتِ السَبقِ تَحتَ بَني الكِفاحِ
تَكَدَّرَ نَقعُهُ وَالجَوُّ صافٍ
وَأَظلَمَ وَقتُهُ وَاليَومُ صاحِ
وَكُلُّ مُعَذَّلٍ في الحَيِّ آبٍ
عَلى العُذّالِ عَصّاءُ اللَواحي
وَهُم أَصلٌ لِهَذا الفَرعِ طابَت
أُرومَتُهُ وَمَنبَعُ لِلسَماحِ
بَقاءُ البيضِ عُمرُ السُمرِ فيهِم
وَحَطُّ السَيفِ أَعمارُ اللِقاحِ
أَسَيفَ الدَولَةِ الحَكَمَ المُرَجّى
أَفي مَدحي لِقَومي مِن جُناحِ
وَلَستُ وَإِن صَبَرتُ عَلى الرَزايا
أُلاحي مَعشَري وَبِهِم أُلاحي
وَلَو أَنّي اِقتَرَحتُ عَلى زَماني
لَكُنتُم يابَني وَرقا اِقتِراحي
قراءة في كلمات الأغنية
قال الصاحب بن عبّاد إن الشعر بُدئ بملك وخُتم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس — وهي عبارة تُروى كثيراً ويُساء فهمها أحياناً على أنها مبالغة، وهي في حقيقتها وصف لموقعه: شاعر لم يحترف الشعر ولم يكتسب به، فجاء نصّه خالياً من التزلّف الذي يفرضه الاحتراف. وفي «الروميّات» يظهر ذلك أوضح ما يكون: لغة عارية من الزخرف، وشكوى لا تستجدي، وكبرياء لا ينكسر حتى في القيد. وقد كان المتنبّي في البلاط نفسه، فالمقارنة بينهما قديمة — وأصدق ما يقال فيها إن أحدهما كان يصنع المجد بالكلام والآخر كان يعيشه ثم يكتبه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أيلحانيعلىالعبرات لاح»ضمنأعمالأبو فراسالحمداني.الحارثبنسعيدبنحمدان،أبو فراس،أمير وفارس وشاعر (932 - 968م).
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لأمّه في أخبار أسره ذكر ظاهر، وقد اشتدّ حزنها عليه وماتت قبل أن يستقرّ به المقام، فرثاها بشعر عُدّ من أصدق ما قال. ولم يعش إلا ستّاً وثلاثين سنة، وهي مدّة قصيرة أنتج فيها ديواناً ظلّ يُقرأ أحد عشر قرناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.