إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد
(45) مشاهدة
نص «إني من القوم الذين إذا» للشاعر طرفة بن العبد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني من القوم الذين إذا»
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ
فَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُ
في المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُ
لَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍ
ثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنا
مُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍ
يَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُنا
غَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَت
بِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوا
مِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهوا
ضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُ
وَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى ال
عِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَم
يُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلا
يُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِ
يَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
يَوماً وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ
فَثَنى قُبَيلَ رَبيعِهِم قِرَرُه
رَفَعوا المَنيحَ وَكانَ رِزقَهُمُ
في المُنقِياتِ يُقيمُهُ يَسَرُه
شَرطاً قَويماً لَيسَ يَحبِسُهُ
لَمّا تَتابَعَ وِجهَةً عُسُرُه
تَلقى الجِفانَ بِكُلِّ صادِقَةٍ
ثُمَّت تُرَدَّدُ بَينَهُم حِيَرُه
وَتَرى الجِفانَ لَدى مَجالِسِنا
مُتَحَيَّراتٍ بَينَهُم سُؤُرُه
فَكَأَنَّها عَقرى لَدى قُلُبٍ
يَصفَرُّ مِن أَغرابِها صَقَرُه
إِنّا لَنَعلَمُ أَن سَيُدرِكُنا
غَيثٌ يُصيبُ سَوامَنا مَطَرُه
وَإِذا المُغيرَةُ لِلهِياجِ غَدَت
بِسُعارِ مَوتٍ ظاهِرٍ ذُعُرُه
وَلّوا وَأَعطَونا الَّذي سُئِلوا
مِن بَعدِ مَوتٍ ساقِطٍ أُزُرُه
إِنّا لَنَكسوهُم وَإِن كَرِهوا
ضَرباً يَطيرُ خِلالَهُ شَرَرُه
وَالمَجدُ نَنميهِ وَنُتلِدُهُ
وَالحَمدُ في الأَكفاءِ نَدَّخِرُه
نَعفو كَما تَعفو الجِيادُ عَلى ال
عِلّاتِ وَالمَخذولُ لا نَذَرُه
إِن غابَ عَنهُ الأَقرَبونَ وَلَم
يُصبَح بِرَيِّقِ مائِهِ شَجَرُه
إِنَّ التَبالِيَ في الحَياةِ وَلا
يُغني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
كُلُّ اِمرِئٍ فيما أَلَمَّ بِهِ
يَوماً يَبينُ مِنَ الغِنى فُقُرُه
قراءة في كلمات الأغنية
معلّقة طرفة أعمق المعلّقات نظراً في الموت، وهذا يكتسب معنى إضافياً إذا عُلم أن صاحبها مات فتى. فهو يقف في وسطها موقفاً غريباً على شابّ: يحاسب نفسه في إنفاق العمر واللذّة والمال، ويقرّر أن البخيل والمسرف يبلغهما الموت على حدّ واحد، فما ينبغي التقتير. وهذا ليس تفكّهاً بل موقف كامل من الحياة القصيرة، بُني على منطق لا على شكوى. أمّا وصفه لناقته فمن أطول ما في المعلّقات وأدقّه، ويُستشهد به في اللغة والتشريح معاً. والمجموع: شاعر واحد ترك نصّاً واحداً كبيراً ثم قُتل، فصار من السبعة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هجا طرفة الملك عمرو بن هند فلم يُظهر له الملك غضباً، بل كتب كتاباً مختوماً إلى عامله على البحرين وأمر طرفة أن يحمله إليه بنفسه. وكان في الكتاب أمر بقتله. فمضى الفتى يحمل حكم موته بيده لا يدري، حتى بلغ العامل فأنفذ ما أُمر به. فصارت قصّته من أشهر ما يُروى في العربية عن حامل الكتاب الذي فيه هلاكه، ومات طرفة في نحو السادسة والعشرين بعد أن كان قد قال معلّقة تُعدّ من السبع.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حادثة الكتاب المختوم الذي حمله إلى قاتله من أشهر القصص في الأدب العربي، وقد تحوّلت إلى مثل يُساق فيمن يسعى إلى حتفه بظلفه. وهو أصغر أصحاب المعلّقات سنّاً عند الموت.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: طرفة بن العبد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
543
سنة الوفاة:
569
يُعتبر طرفة بن العبد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم طرفة بن العبد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أشجاك الربع أم قدمه، سائلوا عنا الذي يعرفنا، أسلمني قومي ولم يغضبوا، لخولة بالأجزاع من إضم طلل، من عائدي الليلة أم من نصيح، يا لك من قبرة بمعمر، أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة، أبا منذر كانت غرورا صحيفتي، وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه، إني وجدك ما هجوتك وال، خليلي لا والله ما القلب سالم، وركوب تعزف الجن به، لهند بحزان الشريف طلول، إن امرأ سرف الفؤاد يرى، ونفسك فانع ولا تنعني. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ طرفة بن العبد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.