قل لأسماء أنجزي الميعادا

المرقش الأكبر

(50) مشاهدة


كلمات «قل لأسماء أنجزي الميعادا» للشاعر المرقش الأكبر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قل لأسماء أنجزي الميعادا»

قُلْ لأسماء أَنْجِزي الميعادا
وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا
أًينما كنتِ أو حَلَلتِ بأَرضٍ
أو بلادٍ أَحيَيْتِ تلكَ البلادا
إن تَكُونِي تَرَكْتِ رَبْعَكِ بالشَّأ
مِ وجاوَزْتِ حِمْيراً ومُرادا
فارْتَجِي أَن أَكونَ منكِ قريباً
فاسْألي الصَّادِرِين والوُرَّادا
وإذا ما رأَيْتِ رَكْباً مُخِبِّيـ
ـنَ يَقُودونَ مُقْرَباتٍ جِيادا
فَهُمُ صُحْبتِي على أَرْحُلِ المَيْـ
ـسِ يُزَجُّونَ أَيْنُقاً أَفْرادا
وإذا ما سَمعتِ من نحوِ أرضٍ
بِمُحِبٍّ قد ماتَ أَو قِيلَ كادا
فاعْلَمِي غيرَ عِلْمِ شَكٍّ بأنِّي
ذاكِ وأبْكِي لِمُصْفَدٍ أَنْ يُفادى
أو تناءت بك النوى فلقد قدتِ
فؤادِي لحينه فانقادا
ذاك أنِّي علقت منك جوى الحبّ
وليداً فزدتُ سنّاً فزادا

قراءة في كلمات الأغنية

المرقّش الأكبر مهمّ لسبب فنّي أكثر منه قصصياً: هو من أقدم من نعرف شعره، فموقعه في أوّل الخطّ الذي انتهى إلى المعلّقات. ولذلك يُستشهد بشعره عند من يبحث في نشأة الصورة الشعرية العربية ومن سبق إلى ماذا، وقد نُسب إليه التقدّم في بعض المعاني التي شاعت بعده. أمّا قصّة موته فتحمل ما تحمله أخبار الجاهلية عادة: قدراً من الحقيقة وقدراً من الصياغة الأدبية اللاحقة، ووظيفتها في الرواية أن تجعل الشاعر شهيد حبّه — وهو نمط تكرّر بعده في العُذريّين حتى صار قالباً. والقارئ المتحرّز يفصل بين الشعر وهو الأصل، والخبر وهو ما بُني حوله.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «قل لأسماءأنجزيالميعادا»أداهاالمرقشالأكبر.المُرَقِّشالأكبرعمروبنسعد (توفّي نحو 550م)،شاعرجاهلي منبكر، منأقدمطبقة وصلناشعرها له قصّةحبّ مشهورةبأسماءبنتعوف، ونهاية مأساويةتُروى في كتبالأدب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من بيته المرقّش الأصغر، وبينهما وبين طرفة بن العبد قرابة، فبكر أخرجت ثلاثة شعراء من أسرة واحدة تقريباً. وقِدَم شعره الشديد يجعل ما وصل منه قليلاً ومختلفاً في روايته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.

أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات