لمثلها يستعد البأس والكرم
أبو فراس الحمداني
(38) مشاهدة
نص «لمثلها يستعد البأس والكرم» للشاعر أبو فراس الحمداني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمثلها يستعد البأس والكرم»
لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ
وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
هِيَ الرِئاسَةُ لاتُقنى جَواهِرُها
حَتّى يُخاضَ إِلَيها المَوتُ وَالعَدَمُ
تَقاعَسَ الناسُ عَنها فَاِنتَدَبتَ لَها
كَالسَيفِ لانَكَلٌ فيهِ وَلا سَأَمُ
مازالَ يَجحَدُها قَومٌ وَيُنكِرُها
حَتّى أَقَرّوا وَفي آنافِهِم رَغَمُ
شُكراً فَقَد وَفَتِ الأَيّامُ ماوَعَدَت
أَقَرَّ مُمتَنِعٍ وَاِنقادَ مُعتَصِمِ
وَما الرِئاسَةُ إِلّا ما تُقِرُّ بِهِ
شَمسُ المُلوكِ وَتَعنو تَحتَهُ الأُمَمُ
مَغارِمُ المَجدِ يَعتَدُّ المُلوكُ بِها
مَغانِماً في العُلا في طَيِّها نِعَمُ
هَذي شُيوخُ بَني حَمدانَ قاطِبَةً
لاذوا بِدارِكَ عِندَ الخَوفِ وَاِعتَصَموا
حَلّوا بِأَكرَمِ مَن حَلَّ العِبادُ بِهِ
بِحَيثُ حَلَّ النَدى وَاِستَوثَقَ الكَرَمُ
فَكُنتُ مِنهُم وَإِن أَصبَحتَ سَيِّدَهُم
تَواضُعُ المُلكِ في أَصحابِهِ عِظَمُ
شَيخوخَةٌ سَبَقَت لافَضلَ يَتبَعُها
وَلَيسَ يَفضُلُ فينا الفاضِلُ الهَرِمُ
وَلَم يُفَضِّل عَقيلاً في وِلادَتِهِ
عَلى عَلِيٍّ أَخيهِ السِنُّ وَالقِدَمُ
وَكَيفَ يَفضُلُ مَن أَزرى بِهِ بَخَلٌ
وَقَعدَةُ اليَدِ وَالرُجلَينِ وَالصَمَمُ
لا تُنكِروا يا بَنيهِ ما أَقولُ فَلَن
تُنسى التِراتُ وَلا إِن حالَ شَيخُكُمُ
كادَت مَخازيهِ تُرديهِ فَأَنقَذَهُ
مِنها بِحُسنِ دِفاعٍ عَنهُ عَمُّكُمُ
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً لا أُفَسِّرُهُم
الظالِمينَ وَلَو شِئنا لَما ظَلَموا
القائِلينَ وَنُغضي عَن جَوابِهِمُ
وَالجائِرينَ وَنَرضى بِالَّذي حَكَموا
إِنّي عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَذكُرُهُم
إِلّا وَلِلشَوقِ دَمعي واكِفٌ سَجِمُ
الأَنفُسُ اِجتَمَعَت يَوماً أَوِ اِفتَرَقَت
إِذا تَأَمَّلتَ نَفسٌ وَالدِماءُ دَمُ
رَعاهُمُ اللَهُ ماناحَت مُطَوَّقَةٌ
وَحاطَهُم أَبَداً ما أَروَقَ السَلَمُ
وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
هِيَ الرِئاسَةُ لاتُقنى جَواهِرُها
حَتّى يُخاضَ إِلَيها المَوتُ وَالعَدَمُ
تَقاعَسَ الناسُ عَنها فَاِنتَدَبتَ لَها
كَالسَيفِ لانَكَلٌ فيهِ وَلا سَأَمُ
مازالَ يَجحَدُها قَومٌ وَيُنكِرُها
حَتّى أَقَرّوا وَفي آنافِهِم رَغَمُ
شُكراً فَقَد وَفَتِ الأَيّامُ ماوَعَدَت
أَقَرَّ مُمتَنِعٍ وَاِنقادَ مُعتَصِمِ
وَما الرِئاسَةُ إِلّا ما تُقِرُّ بِهِ
شَمسُ المُلوكِ وَتَعنو تَحتَهُ الأُمَمُ
مَغارِمُ المَجدِ يَعتَدُّ المُلوكُ بِها
مَغانِماً في العُلا في طَيِّها نِعَمُ
هَذي شُيوخُ بَني حَمدانَ قاطِبَةً
لاذوا بِدارِكَ عِندَ الخَوفِ وَاِعتَصَموا
حَلّوا بِأَكرَمِ مَن حَلَّ العِبادُ بِهِ
بِحَيثُ حَلَّ النَدى وَاِستَوثَقَ الكَرَمُ
فَكُنتُ مِنهُم وَإِن أَصبَحتَ سَيِّدَهُم
تَواضُعُ المُلكِ في أَصحابِهِ عِظَمُ
شَيخوخَةٌ سَبَقَت لافَضلَ يَتبَعُها
وَلَيسَ يَفضُلُ فينا الفاضِلُ الهَرِمُ
وَلَم يُفَضِّل عَقيلاً في وِلادَتِهِ
عَلى عَلِيٍّ أَخيهِ السِنُّ وَالقِدَمُ
وَكَيفَ يَفضُلُ مَن أَزرى بِهِ بَخَلٌ
وَقَعدَةُ اليَدِ وَالرُجلَينِ وَالصَمَمُ
لا تُنكِروا يا بَنيهِ ما أَقولُ فَلَن
تُنسى التِراتُ وَلا إِن حالَ شَيخُكُمُ
كادَت مَخازيهِ تُرديهِ فَأَنقَذَهُ
مِنها بِحُسنِ دِفاعٍ عَنهُ عَمُّكُمُ
أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً لا أُفَسِّرُهُم
الظالِمينَ وَلَو شِئنا لَما ظَلَموا
القائِلينَ وَنُغضي عَن جَوابِهِمُ
وَالجائِرينَ وَنَرضى بِالَّذي حَكَموا
إِنّي عَلى كُلِّ حالٍ لَستُ أَذكُرُهُم
إِلّا وَلِلشَوقِ دَمعي واكِفٌ سَجِمُ
الأَنفُسُ اِجتَمَعَت يَوماً أَوِ اِفتَرَقَت
إِذا تَأَمَّلتَ نَفسٌ وَالدِماءُ دَمُ
رَعاهُمُ اللَهُ ماناحَت مُطَوَّقَةٌ
وَحاطَهُم أَبَداً ما أَروَقَ السَلَمُ
قراءة في كلمات الأغنية
قال الصاحب بن عبّاد إن الشعر بُدئ بملك وخُتم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس — وهي عبارة تُروى كثيراً ويُساء فهمها أحياناً على أنها مبالغة، وهي في حقيقتها وصف لموقعه: شاعر لم يحترف الشعر ولم يكتسب به، فجاء نصّه خالياً من التزلّف الذي يفرضه الاحتراف. وفي «الروميّات» يظهر ذلك أوضح ما يكون: لغة عارية من الزخرف، وشكوى لا تستجدي، وكبرياء لا ينكسر حتى في القيد. وقد كان المتنبّي في البلاط نفسه، فالمقارنة بينهما قديمة — وأصدق ما يقال فيها إن أحدهما كان يصنع المجد بالكلام والآخر كان يعيشه ثم يكتبه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لمثلها يستعدالبأس والكرم»ضمنأعمالأبو فراسالحمداني.الحارثبنسعيدبنحمدان،أبو فراس،أمير وفارس وشاعر (932 - 968م).
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان لأمّه في أخبار أسره ذكر ظاهر، وقد اشتدّ حزنها عليه وماتت قبل أن يستقرّ به المقام، فرثاها بشعر عُدّ من أصدق ما قال. ولم يعش إلا ستّاً وثلاثين سنة، وهي مدّة قصيرة أنتج فيها ديواناً ظلّ يُقرأ أحد عشر قرناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.