ما في الوجود ولا في الكون من أحد
ابن علوي الحداد
(78) مشاهدة
«ما في الوجود ولا في الكون من أحد» — ابن علوي الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما في الوجود ولا في الكون من أحد»
ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ
إِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ
مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراً
لِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ
سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍ
وَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ
تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُ
وَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ
اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُ
اللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي
اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاً
اللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي
اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلا
أَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ
اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُ
اللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي
يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاً
يا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي
أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكا
أَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ
أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُ
وَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ
أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِ
وَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ
أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمني
أَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ
أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَني
لِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي
أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنيني
بِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي
أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَني
أَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ
أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُني
يا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ
أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُني
عَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ
أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُني
أَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ
مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنا
بِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراً
لِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ
وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاً
إِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ
وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُني
يا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي
إِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ
مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراً
لِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ
سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍ
وَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ
تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُ
وَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ
اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُ
اللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي
اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاً
اللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي
اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلا
أَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ
اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُ
اللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي
يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاً
يا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي
أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكا
أَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ
أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُ
وَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ
أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِ
وَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ
أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمني
أَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ
أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَني
لِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي
أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنيني
بِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي
أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَني
أَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ
أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُني
يا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ
أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُني
عَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ
أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُني
أَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ
مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنا
بِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراً
لِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ
وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاً
إِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ
وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُني
يا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.