وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبد
(100) مشاهدة
نص «وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه» للشاعر طرفة بن العبد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه»
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ
سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ
خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها
إِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّها
إِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَنا
وَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَها
مِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّها
تَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
وَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍ
وَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُنا
وَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍ
عَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ
سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ
خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها
إِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ
نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّها
إِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ
تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَنا
وَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَها
مِنَ الطَعنِ نَشّاجٌ مُخِلٌّ وَمُزعِفُ
وَجالَت عَذارى الحَيِّ شَتّى كَأَنَّها
تَوالي صَوارٍ وَالأَسِنَّةُ تَرعَفُ
وَلَم يَحمِ أَهلَ الحَيِّ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
وَعَمَّ الدُعاءَ المُرهَقُ المُتَلَهِّفُ
فَفِئنا غَداةَ الغِبِّ كُلَّ نَقيذَةٍ
وَمِنّا الكَميُّ الصابِرُ المُتَعَرِّفُ
وَكارِهَةٍ قَد طَلَّقَتها رِماحُنا
وَأَنقَذنَها وَالعَينُ بِالماءِ تَذرِفُ
تَرُدُّ النَحيبَ في حَيازيمِ غُصَّةٍ
عَلى بَطَلٍ غادَرنَهُ وَهوَ مُزعَفُ
عن الفنان: طرفة بن العبد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البحرين
سنة الميلاد:
543
سنة الوفاة:
569
يُعتبر طرفة بن العبد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم طرفة بن العبد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أشجاك الربع أم قدمه، سائلوا عنا الذي يعرفنا، أسلمني قومي ولم يغضبوا، لخولة بالأجزاع من إضم طلل، من عائدي الليلة أم من نصيح، يا لك من قبرة بمعمر، أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة، أبا منذر كانت غرورا صحيفتي، وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه، إني وجدك ما هجوتك وال، خليلي لا والله ما القلب سالم، وركوب تعزف الجن به، لهند بحزان الشريف طلول، إن امرأ سرف الفؤاد يرى، ونفسك فانع ولا تنعني. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ طرفة بن العبد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.