سرى ليلاً خيال من سليمى

المرقش الأكبر

(53) مشاهدة


اقرأ «سرى ليلاً خيال من سليمى» من نظم المرقش الأكبر كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سرى ليلاً خيال من سليمى»

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى
فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ
وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ
يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي
وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ
أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً
عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرى
وقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
وما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍ
مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ
نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابي
وزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاً
عَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ

قراءة في كلمات الأغنية

المرقّش الأكبر مهمّ لسبب فنّي أكثر منه قصصياً: هو من أقدم من نعرف شعره، فموقعه في أوّل الخطّ الذي انتهى إلى المعلّقات. ولذلك يُستشهد بشعره عند من يبحث في نشأة الصورة الشعرية العربية ومن سبق إلى ماذا، وقد نُسب إليه التقدّم في بعض المعاني التي شاعت بعده. أمّا قصّة موته فتحمل ما تحمله أخبار الجاهلية عادة: قدراً من الحقيقة وقدراً من الصياغة الأدبية اللاحقة، ووظيفتها في الرواية أن تجعل الشاعر شهيد حبّه — وهو نمط تكرّر بعده في العُذريّين حتى صار قالباً. والقارئ المتحرّز يفصل بين الشعر وهو الأصل، والخبر وهو ما بُني حوله.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «سرى ليلاًخيال منسليمى»أداهاالمرقشالأكبر.المُرَقِّشالأكبرعمروبنسعد (توفّي نحو 550م)،شاعرجاهلي منبكر، منأقدمطبقة وصلناشعرها له قصّةحبّ مشهورةبأسماءبنتعوف، ونهاية مأساويةتُروى في كتبالأدب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«سرى ليلاًخيال منسليمى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.

أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات