يا ذات أجوارنا قومي فحيينا

المرقش الأكبر

(64) مشاهدة


اقرأ «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا» من نظم المرقش الأكبر كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا ذات أجوارنا قومي فحيينا»

يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا
وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
وإِنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ
يوماً سَراَةَ خِيارِ الناسِ فادْعِينا
شُعْثٌ مَقادِمُنا نُهْبى مَراجِلُنا
نأسُو بأَمْوالِنا آثارَ أَيْدِينا
المُطْعِمُونَ إذا هبَّتْ شآمِيَّةٌ
وخَيْرُ نادٍ رآهُ النَّاس نادِينا
إن تبتدر غاية يوماً لمكرمة
تلق السوابق منّا والمصلينا
وليس يهلك منّا سيّد أبداً
إلاّ افتلينا غلاماً سيّداً فينا
إنّا لنرخص يوم الروع أنفسنا
ولو نسام بها في الأمن أُغْلينا
إنّا لمن معشر أفنى أوائلهم
قيل الكماة ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منّا واحد فدعوا
من فارس خالهم إيّاه يعنونا
إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم
حدّ الظباة وصلناها بأيدينا
ولا نراهم وإن جلَّت مصيبتهم
مع البكاة على من مات يبكونا
ونركب الكره أحياناً فَيَفْرُجُهُ
عنّا الحفاظ وأسياف تواتينا

قراءة في كلمات الأغنية

المرقّش الأكبر مهمّ لسبب فنّي أكثر منه قصصياً: هو من أقدم من نعرف شعره، فموقعه في أوّل الخطّ الذي انتهى إلى المعلّقات. ولذلك يُستشهد بشعره عند من يبحث في نشأة الصورة الشعرية العربية ومن سبق إلى ماذا، وقد نُسب إليه التقدّم في بعض المعاني التي شاعت بعده. أمّا قصّة موته فتحمل ما تحمله أخبار الجاهلية عادة: قدراً من الحقيقة وقدراً من الصياغة الأدبية اللاحقة، ووظيفتها في الرواية أن تجعل الشاعر شهيد حبّه — وهو نمط تكرّر بعده في العُذريّين حتى صار قالباً. والقارئ المتحرّز يفصل بين الشعر وهو الأصل، والخبر وهو ما بُني حوله.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أحبّ المرقّش أسماء بنت عوف وطلبها فمُنع منها وزُوّجت غيره، فخرج في طلبها. ثم مرض في الطريق فتركه من كان معه في كهف — تروي الأخبار أنهم ظنّوه ميّتاً أو تخفّفوا منه — فمات هناك وحده. وقد كتب على شيء عنده ما يدلّ على مكانه على ما يُروى. وهو من بيت شعر: المرقّش الأصغر من قرابته، وكذلك طرفة بن العبد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من بيته المرقّش الأصغر، وبينهما وبين طرفة بن العبد قرابة، فبكر أخرجت ثلاثة شعراء من أسرة واحدة تقريباً. وقِدَم شعره الشديد يجعل ما وصل منه قليلاً ومختلفاً في روايته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 550
يُعتبر المرقش الأكبر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 550م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأكبر: أتتني لسان بني عامر، أغالبك القلب اللجوج صبابة، يا صاحبي تلوما لا تعجلا، هل تعرف الدار عفا رسمها، لمن الظعن بالضحى طافيات، ما قلت هيج عينه لبكائها، هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها، أمن آل أسماء الطلول الدوارس، هل بالديار أن تجيب صمم، لا يمنعنك من بغاء الخير، يا ذات أجوارنا قومي فحيينا، سرى ليلاً خيال من سليمى، ألا بان جيراني ولست بعائف، وفيهن حور كمثل الظباء، ماذا وقوفي على ربع عفا.

أعمال أخرى لـ المرقش الأكبر

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات