يا زائري حين لا واش من البشر
ابن علوي الحداد
(84) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا زائري حين لا واش من البشر» — ابن علوي الحداد كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا زائري حين لا واش من البشر»
يا زائِري حينَ لا واشِ مِنَ البَشَرِ
وَاللَيلُ يَخطُرُ في بَردٍ مِنَ السَحَرِ
فَقُلتُ يا غايَةَ الآمالِ يَأموني
بِالسَعي نَحوَكَ لَاِستَبشَرتَ بِالظَفَرِ
فَكَيفَ إِذا جِئتَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَالحَمدُ لِلَهِ ذا فَوزَ بِلا خَطَرِ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنّي مِنكَ مُقتَرِبُ
لِما لَدَيَّ مِنَ الأَوزارِ يا وَزري
حَتّىدَنَوتُ وَصارَ الوَصلِ يَجمَعُنا
وَالسِرُّ مِنكَ وَمِنكَ غَيرَ مُستَمِرِّ
عَلى الكَثيبِ مِنَ الوادي سَقاهُ حَيا
مِنَ الغَمائِمِ بِالآصالِ وَالبِكَرِ
لِلَهِ بارِقَةٌ لِلقَلبِ قَد لَمَعَت
مِن عالَمِ الأَمرِ لا مِن عالَمِ الصُوَرِ
أَنسَتكَ إِيّاكَ وَالأَكوانُ أَجمَعُها
وَأَوقَفَتكَ عَلى المَطلوبِ وَالوَطَرِ
هَذا الحَديثُ وَما يَخفى عَلى فَطَنِ
إِنّي أَرَدتُ بِهِ التَنبيهِ فَاِعتبَرِ
يا أَيُّها الجَوهَرُ المَحصورُ في صَدَفٍ
مَخلوقٍ غَرَضِ التَغييرِ وَالكَدَرِ
مُبِطٌ في حَضيضِ الحَضِّ هِمَّتُهُ
في لِذَّةِ البَطنِ وَالمَنكوحِ وَالنَظَرِ
تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌ
حَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ
يا أَيُّها الروحُ هَل تَرضى مُجاوَرَةً
عَلى الدَوامِ لِهَذا المَظلِمِ الكَدَرِ
وَأَينَ كُنتَ وَلا جِسمٍ تُساكِنُهُ
أَلَستَ في حَضراتِ القُدسِ فَاِدَّكِرِ
تَأوي مَعَ المَلَأِ الأَعلى وَتَكرَعُ مِن
حِياضِ أَنسَ كَما تَجني مِنَ الثَمَرِ
تَأتي عَلَيكَ نَسيمُ القُربِ مَهدِيَّةً
عَرَفَ الجَمالُ كَعُرفُ المَندَلِ العَطِرِ
حَتّى جَعَلَت بِأَمرِ اللَهِ في قَفَصِ
لَيَبتَليكَ فَكُن مِن مِن خَيرِ مُختَبَرِ
فَحينَ أَبصَرَت هَذا الجِسمِ قَد بَرَزَت
بِهِ العَجائِبِ مِن بادِ ومُستَتَرِ
أَنسَتكَ بَهجَتَهُ ما كُنتَ تَشهَدُهُ
مِن قُدسِ رَبِّكَ فَاِعرِف ضَيعَةَ العُمرِ
رَضيتُ بِالفِكرِ عَن كَشفِ وَأَينِكَ مِن
جَلِيَّةِ الحَقِّ إِن أَخلَدَت لِلفِكرِ
لا تَقنَعَن بِدونِ العَينِ مَنزِلَةً
فَالحُبِّ مَن يَكتَفي بِالظِلِّ وَالأَثَرِ
وَعدٌ هُديتَ فَقَد تَوَدَّيتَ مَطرَحا
هَذا الوُجودُ وَما فيهِ مِنَ الغَيرِ
وَاِسلُك سَبيلاً إِلى الرَحمَنِ قيمَةً
بِها أَتاكَ أَمام البَدوِ وَالحَضَرِ
مَشروحَةً في كِتابِ اللَهِ واضِحَةً
فَسِر عَلَيها وَكُن بِالصِدقِ مُتَّزِرِ
وَبِالرِياضَةِ مَن صَمَتَ وَمَخمَصَةً
مَعَ التَخَلّي عَنِ الأَضدادِ وَالسَهَرِ
وَدُم عَلى الذِكرِ لا تَسأَمُهُ مُعتَقِداً
إِنَّ التَوَجُّهَ روحُ القَصدِ وَالصَدرِ
خَيرُ النَبِيّينَ هادينا وَمُرشِدَنا
بِما أَتانا مِنَ الآياتِ وَالسُوَرِ
صَلّى عَلَيهِ إِلَهي كُلَّما سَجَعَت
حَمامَةٌ فَوقَ مَياسٍ مِنَ الشَجَرِ
وَاللَيلُ يَخطُرُ في بَردٍ مِنَ السَحَرِ
فَقُلتُ يا غايَةَ الآمالِ يَأموني
بِالسَعي نَحوَكَ لَاِستَبشَرتَ بِالظَفَرِ
فَكَيفَ إِذا جِئتَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَالحَمدُ لِلَهِ ذا فَوزَ بِلا خَطَرِ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنّي مِنكَ مُقتَرِبُ
لِما لَدَيَّ مِنَ الأَوزارِ يا وَزري
حَتّىدَنَوتُ وَصارَ الوَصلِ يَجمَعُنا
وَالسِرُّ مِنكَ وَمِنكَ غَيرَ مُستَمِرِّ
عَلى الكَثيبِ مِنَ الوادي سَقاهُ حَيا
مِنَ الغَمائِمِ بِالآصالِ وَالبِكَرِ
لِلَهِ بارِقَةٌ لِلقَلبِ قَد لَمَعَت
مِن عالَمِ الأَمرِ لا مِن عالَمِ الصُوَرِ
أَنسَتكَ إِيّاكَ وَالأَكوانُ أَجمَعُها
وَأَوقَفَتكَ عَلى المَطلوبِ وَالوَطَرِ
هَذا الحَديثُ وَما يَخفى عَلى فَطَنِ
إِنّي أَرَدتُ بِهِ التَنبيهِ فَاِعتبَرِ
يا أَيُّها الجَوهَرُ المَحصورُ في صَدَفٍ
مَخلوقٍ غَرَضِ التَغييرِ وَالكَدَرِ
مُبِطٌ في حَضيضِ الحَضِّ هِمَّتُهُ
في لِذَّةِ البَطنِ وَالمَنكوحِ وَالنَظَرِ
تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌ
حَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ
يا أَيُّها الروحُ هَل تَرضى مُجاوَرَةً
عَلى الدَوامِ لِهَذا المَظلِمِ الكَدَرِ
وَأَينَ كُنتَ وَلا جِسمٍ تُساكِنُهُ
أَلَستَ في حَضراتِ القُدسِ فَاِدَّكِرِ
تَأوي مَعَ المَلَأِ الأَعلى وَتَكرَعُ مِن
حِياضِ أَنسَ كَما تَجني مِنَ الثَمَرِ
تَأتي عَلَيكَ نَسيمُ القُربِ مَهدِيَّةً
عَرَفَ الجَمالُ كَعُرفُ المَندَلِ العَطِرِ
حَتّى جَعَلَت بِأَمرِ اللَهِ في قَفَصِ
لَيَبتَليكَ فَكُن مِن مِن خَيرِ مُختَبَرِ
فَحينَ أَبصَرَت هَذا الجِسمِ قَد بَرَزَت
بِهِ العَجائِبِ مِن بادِ ومُستَتَرِ
أَنسَتكَ بَهجَتَهُ ما كُنتَ تَشهَدُهُ
مِن قُدسِ رَبِّكَ فَاِعرِف ضَيعَةَ العُمرِ
رَضيتُ بِالفِكرِ عَن كَشفِ وَأَينِكَ مِن
جَلِيَّةِ الحَقِّ إِن أَخلَدَت لِلفِكرِ
لا تَقنَعَن بِدونِ العَينِ مَنزِلَةً
فَالحُبِّ مَن يَكتَفي بِالظِلِّ وَالأَثَرِ
وَعدٌ هُديتَ فَقَد تَوَدَّيتَ مَطرَحا
هَذا الوُجودُ وَما فيهِ مِنَ الغَيرِ
وَاِسلُك سَبيلاً إِلى الرَحمَنِ قيمَةً
بِها أَتاكَ أَمام البَدوِ وَالحَضَرِ
مَشروحَةً في كِتابِ اللَهِ واضِحَةً
فَسِر عَلَيها وَكُن بِالصِدقِ مُتَّزِرِ
وَبِالرِياضَةِ مَن صَمَتَ وَمَخمَصَةً
مَعَ التَخَلّي عَنِ الأَضدادِ وَالسَهَرِ
وَدُم عَلى الذِكرِ لا تَسأَمُهُ مُعتَقِداً
إِنَّ التَوَجُّهَ روحُ القَصدِ وَالصَدرِ
خَيرُ النَبِيّينَ هادينا وَمُرشِدَنا
بِما أَتانا مِنَ الآياتِ وَالسُوَرِ
صَلّى عَلَيهِ إِلَهي كُلَّما سَجَعَت
حَمامَةٌ فَوقَ مَياسٍ مِنَ الشَجَرِ
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.