يعز على الأحبة بالشآم
أبو فراس الحمداني
(42) مشاهدة
اقرأ «يعز على الأحبة بالشآم» من نظم أبو فراس الحمداني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يعز على الأحبة بالشآم»
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ
حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزايا
وَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ
جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّي
عَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ
تَأَمَّلَني الدُمُستُقُ إِذ رَآني
فَأَبصَرَ صيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
أَتُنكِرُني كَأَنَّكَ لَستَ تَدري
بِأَنّي ذَلِكَ البَطَلُ المُحامي
وَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى دُلوكٍ
تَرَكتُكَ غَيرَ مُتَّصِلِ النِظامِ
وَلَمّا أَن عَقَدتُ صَليبَ رَأيِي
تَحَلَّلَ عِقدُ رَأيِكَ في المَقامِ
وَكُنتَ تَرى الأَناةَ وَتَدَّعيها
فَأَعجَلَكَ الطِعانُ عَنِ الكَلامِ
وَبِتُّ مُؤَرِّقاً مِن غَيرِ سُقمٍ
حَمى جَفنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
وَلا أَرضى الفَتى مالَم يُكَمِّل
بِرَأيِ الكَهلِ إِقدامَ الغُلامِ
فَلا هُنَّئتَها نُعمى بِأَسري
وَلا وُصِلَت سُعودُكَ بِالتَمامِ
أَما مِن أَعجَبِ الأَشياءِ عِلجٌ
يُعَرِّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
وَتَكنُفُهُ بِطارِقَةٌ تُيوسٌ
تُبارى بِالعَثانينِ الضِخامِ
لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى
فَتىً مِنهُم يَسيرِ بِلا حِزامِ
يُريغونَ العُيوبَ وَأَعجَزَتهُم
وَأَيُّ العَيبِ يوجَدُ في الحُسامِ
وَأَصعَبُ خُطَّةٍ وَأَجَلُّ أَمرٍ
مُجالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
أَبيتُ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ
وَأُصبِحُ سالِماً مِن كُلِّ ذامِ
وَمَن لَقِيَ الَّذي لاقَيتُ هانَت
عَلَيهِ مَوارِدُ المَوتِ الزُؤامِ
ثَناءٌ طَيِّبٌ لا خُلفَ فيهِ
وَأَثارٌ كَأَثارِ العَمامِ
وَعِلمُ فَوارِسِ الحَيَّينِ أَنّي
قَليلٌ مَن يَقومُ لَهُم مَقامي
وَفي طَلَبِ الثَناءِ مَضى بُجَيرٌ
وَجادَ بِنَفسِهِ كَعبُ بنُ مامِ
أُلامُ عَلى التَعَرُّضِ لِلمَنايا
وَلي سَمعٌ أَصَمُّ عَنِ المَلامِ
بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌ
وَلَو عَمَرَ المُعَمِّرُ أَلفَ عامِ
إِذا مالاحَ لي لَمعانُ بَرقٍ
بَعَثتُ إِلى الأَحِبَّةِ بِالسَلامِ
حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزايا
وَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ
جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّي
عَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ
تَأَمَّلَني الدُمُستُقُ إِذ رَآني
فَأَبصَرَ صيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
أَتُنكِرُني كَأَنَّكَ لَستَ تَدري
بِأَنّي ذَلِكَ البَطَلُ المُحامي
وَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى دُلوكٍ
تَرَكتُكَ غَيرَ مُتَّصِلِ النِظامِ
وَلَمّا أَن عَقَدتُ صَليبَ رَأيِي
تَحَلَّلَ عِقدُ رَأيِكَ في المَقامِ
وَكُنتَ تَرى الأَناةَ وَتَدَّعيها
فَأَعجَلَكَ الطِعانُ عَنِ الكَلامِ
وَبِتُّ مُؤَرِّقاً مِن غَيرِ سُقمٍ
حَمى جَفنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
وَلا أَرضى الفَتى مالَم يُكَمِّل
بِرَأيِ الكَهلِ إِقدامَ الغُلامِ
فَلا هُنَّئتَها نُعمى بِأَسري
وَلا وُصِلَت سُعودُكَ بِالتَمامِ
أَما مِن أَعجَبِ الأَشياءِ عِلجٌ
يُعَرِّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
وَتَكنُفُهُ بِطارِقَةٌ تُيوسٌ
تُبارى بِالعَثانينِ الضِخامِ
لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى
فَتىً مِنهُم يَسيرِ بِلا حِزامِ
يُريغونَ العُيوبَ وَأَعجَزَتهُم
وَأَيُّ العَيبِ يوجَدُ في الحُسامِ
وَأَصعَبُ خُطَّةٍ وَأَجَلُّ أَمرٍ
مُجالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
أَبيتُ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ
وَأُصبِحُ سالِماً مِن كُلِّ ذامِ
وَمَن لَقِيَ الَّذي لاقَيتُ هانَت
عَلَيهِ مَوارِدُ المَوتِ الزُؤامِ
ثَناءٌ طَيِّبٌ لا خُلفَ فيهِ
وَأَثارٌ كَأَثارِ العَمامِ
وَعِلمُ فَوارِسِ الحَيَّينِ أَنّي
قَليلٌ مَن يَقومُ لَهُم مَقامي
وَفي طَلَبِ الثَناءِ مَضى بُجَيرٌ
وَجادَ بِنَفسِهِ كَعبُ بنُ مامِ
أُلامُ عَلى التَعَرُّضِ لِلمَنايا
وَلي سَمعٌ أَصَمُّ عَنِ المَلامِ
بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌ
وَلَو عَمَرَ المُعَمِّرُ أَلفَ عامِ
إِذا مالاحَ لي لَمعانُ بَرقٍ
بَعَثتُ إِلى الأَحِبَّةِ بِالسَلامِ
قراءة في كلمات الأغنية
قال الصاحب بن عبّاد إن الشعر بُدئ بملك وخُتم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس — وهي عبارة تُروى كثيراً ويُساء فهمها أحياناً على أنها مبالغة، وهي في حقيقتها وصف لموقعه: شاعر لم يحترف الشعر ولم يكتسب به، فجاء نصّه خالياً من التزلّف الذي يفرضه الاحتراف. وفي «الروميّات» يظهر ذلك أوضح ما يكون: لغة عارية من الزخرف، وشكوى لا تستجدي، وكبرياء لا ينكسر حتى في القيد. وقد كان المتنبّي في البلاط نفسه، فالمقارنة بينهما قديمة — وأصدق ما يقال فيها إن أحدهما كان يصنع المجد بالكلام والآخر كان يعيشه ثم يكتبه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ أبو فراس في بلاط حلب أميراً وفارساً، يغزو الروم مع ابن عمّه سيف الدولة. ثم وقع أسيراً في أيديهم فحُمل إلى القسطنطينية وبقي في الأسر سنوات، بعيداً عن قومه، يرقب الفداء الذي يتأخّر. هناك كتب «الروميّات»: شعر رجل نزعت عنه الإمارة والسلاح فلم يبقَ له إلا صوته. ثم افتُدي وعاد، فلمّا مات سيف الدولة اضطرب أمر الحمدانيين، فخرج أبو فراس يطلب أمراً فقُتل في الفتنة سنة 968م وهو في السادسة والثلاثين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«يعزعلىالأحبةبالشآم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو فراس الحمداني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
932
سنة الوفاة:
968
أبو فراس الحمداني (932 - 968م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو فراس الحمداني: علوج بني كعب بأي مشيئة، إنا إذا اشتد الزمان، أهدى إلي صبابة وكآبة، أيا سافرا ورداء الخجل، أنظر إلى زهر الربيع، أتزعم ياضخم اللغاديد أننا، حللت من المجد أعلى مكان، العذر منك على الحالات مقبول، ومرتد بطرة، تواعدنا بآذار، وقفتني على الأسى والنحيب، ولما أن جعلت الله، ألا ليت قومي والأماني كثيرة، ألا إنما الدنيا مطية راكب، صاحب لما أساء.
أعمال أخرى لـ أبو فراس الحمداني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.