أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم
المتنبي
(88) مشاهدة
نص «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم» — المتنبي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
أَنا لائِمي إِن كُنتُ وَقتَ اللَوائِمِ
عَلِمتُ بِما بي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ
وَلَكِنَّني مِمّا شُدِهتُ مُتَيَّمٌ
كَسالٍ وَقَلبي بائِحٌ مِثلُ كاتِمِ
وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِنا
تَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ
وَدُسنا بِأَخفافِ المَطِيِّ تُرابَها
فَلا زِلتُ أَستَشفي بِلَثمِ المَناسِمِ
دِيارُ اللَواتي دارُهُنَّ عَزيزَةٌ
بِطولِ القَنا يُحفَظنَ لا بِالتَمائِمِ
حِسانُ التَثَنّي يَنقُشُ الوَشيُ مِثلَهُ
إِذا مِسنَ في أَجسامِهِنَّ النَواعِمِ
وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُ
كَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ
فَمالي وَلِلدُنيا طِلابي نُجومُها
وَمَسعايَ مِنها في شُدوقِ الأَراقِمِ
مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ
إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ
وَأَن تَرِدَ الماءَ الَّذي شَطرُهُ دَمٌ
فَتُسقى إِذا لَم يُسقَ مَن لَم يُزاحِمِ
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
وَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ
فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفِروا بِهِ
وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ
إِذا صُلتُ لَم أَترُك مَصالاً لِصائِلٍ
وَإِن قُلتُ لَم أَترُك مَقالاً لِعالِمِ
وَإِلّا فَخانَتني القَوافي وَعاقَني
عَنِ اِبنِ عُبَيدِ اللَهِ ضُعفُ العَزائِمِ
عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُ
وَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ
تَمَنّى أَعاديهِ مَحَلَّ عُفاتِهِ
وَتَحسُدُ كَفَّيهِ ثِقالُ الغَمائِمِ
وَلا يَتَلَقّى الحَربَ إِلّا بِمُهجَةٍ
مُعَظَّمَةٍ مَذخورَةٍ لِلعَظائِمِ
وَذي لَجَبٍ لاذو الجَناحِ أَمامَهُ
بِناجٍ وَلا الوَحشُ المُثارُ بِسالِمِ
تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌ
تُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ
إِذا ضَوؤُها لاقى مِنَ الطَيرِ فُرجَةً
تَدَوَّرَ فَوقَ البَيضِ مِثلَ الدَراهِمِ
وَيَخفى عَلَيكَ البَرقُ وَالرَعدُ فَوقَهُ
مِنَ اللَمعِ في حافاتِهِ وَالهَماهِمِ
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍ
ضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُم
عَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
حَمَتهُ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ جانِبٍ
سُيوفُ بَني طُغجِ بنِ جُفِّ القَماقِمِ
هُمُ المُحسِنونَ الكَرَّ في حَومَةِ الوَغى
وَأَحسَنُ مِنهُ كَرُّهُم في المَكارِمِ
وَهُم يُحسِنونَ العَفوَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَيَحتَمِلونَ الغُرمَ عَن كُلِّ غارِمِ
حَيِيّونَ إِلّا أَنَّهُم في نِزالِهِم
أَقَلُّ حَياءً مِن شِفارِ الصَوارِمِ
وَلَولا اِحتِقارُ الأُسدِ شَبَّهتُها بِهِم
وَلَكِنَّها مَعدودَةٌ في البَهائِمِ
سَرى النَومُ عَنّي في سُرايَ إِلى الَّذي
صَنائِعُهُ تَسري إِلى كُلِّ نائِمِ
إِلى مُطلِقِ الأَسرى وَمُختَرِمِ العِدا
وَمُشكي ذَوي الشَكوى وَرَغمِ المُراغِمِ
كَريمٌ نَفَضتُ الناسَ لَمّا بَلَغتُهُ
كَأَنَّهُمُ ما جَفَّ مِن زادِ قادِمِ
وَكادَ سُروري لا يَفي بِنَدامَتي
عَلى تَركِهِ في عُمرِيَ المُتَقادِمِ
وَفارَقتُ شَرَّ الأَرضِ أَهلاً وَتُربَةً
بِها عَلَوِيٌّ جَدُّهُ غَيرُ هاشِمِ
بَلى اللَهُ حُسّادَ الأَميرِ بِحِلمِهِ
وَأَجلَسَهُ مِنهُم مَكانَ العَمائِمِ
فَإِنَّ لَهُم في سُرعَةِ المَوتِ راحَةً
وَإِنَّ لَهُم في العَيشِ حَزَّ الغَلاصِمِ
كَأَنَّكَ ما جاوَدتَ مَن بانَ جودُهُ
عَلَيكَ وَلا قاتَلتَ مَن لَم تُقاوِمِ
عَلِمتُ بِما بي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ
وَلَكِنَّني مِمّا شُدِهتُ مُتَيَّمٌ
كَسالٍ وَقَلبي بائِحٌ مِثلُ كاتِمِ
وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِنا
تَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ
وَدُسنا بِأَخفافِ المَطِيِّ تُرابَها
فَلا زِلتُ أَستَشفي بِلَثمِ المَناسِمِ
دِيارُ اللَواتي دارُهُنَّ عَزيزَةٌ
بِطولِ القَنا يُحفَظنَ لا بِالتَمائِمِ
حِسانُ التَثَنّي يَنقُشُ الوَشيُ مِثلَهُ
إِذا مِسنَ في أَجسامِهِنَّ النَواعِمِ
وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُ
كَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ
فَمالي وَلِلدُنيا طِلابي نُجومُها
وَمَسعايَ مِنها في شُدوقِ الأَراقِمِ
مِنَ الحِلمِ أَن تَستَعمِلَ الجَهلَ دونَهُ
إِذا اِتَّسَعَت في الحِلمِ طُرقُ المَظالِمِ
وَأَن تَرِدَ الماءَ الَّذي شَطرُهُ دَمٌ
فَتُسقى إِذا لَم يُسقَ مَن لَم يُزاحِمِ
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
وَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ
فَلَيسَ بِمَرحومٍ إِذا ظَفِروا بِهِ
وَلا في الرَدى الجاري عَلَيهِم بِآثِمِ
إِذا صُلتُ لَم أَترُك مَصالاً لِصائِلٍ
وَإِن قُلتُ لَم أَترُك مَقالاً لِعالِمِ
وَإِلّا فَخانَتني القَوافي وَعاقَني
عَنِ اِبنِ عُبَيدِ اللَهِ ضُعفُ العَزائِمِ
عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُ
وَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ
تَمَنّى أَعاديهِ مَحَلَّ عُفاتِهِ
وَتَحسُدُ كَفَّيهِ ثِقالُ الغَمائِمِ
وَلا يَتَلَقّى الحَربَ إِلّا بِمُهجَةٍ
مُعَظَّمَةٍ مَذخورَةٍ لِلعَظائِمِ
وَذي لَجَبٍ لاذو الجَناحِ أَمامَهُ
بِناجٍ وَلا الوَحشُ المُثارُ بِسالِمِ
تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌ
تُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ
إِذا ضَوؤُها لاقى مِنَ الطَيرِ فُرجَةً
تَدَوَّرَ فَوقَ البَيضِ مِثلَ الدَراهِمِ
وَيَخفى عَلَيكَ البَرقُ وَالرَعدُ فَوقَهُ
مِنَ اللَمعِ في حافاتِهِ وَالهَماهِمِ
أَرى دونَ ما بَينَ الفُراتِ وَبَرقَةٍ
ضِراباً يُمَشّي الخَيلَ فَوقَ الجَماجِمِ
وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُم
عَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ
حَمَتهُ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ جانِبٍ
سُيوفُ بَني طُغجِ بنِ جُفِّ القَماقِمِ
هُمُ المُحسِنونَ الكَرَّ في حَومَةِ الوَغى
وَأَحسَنُ مِنهُ كَرُّهُم في المَكارِمِ
وَهُم يُحسِنونَ العَفوَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَيَحتَمِلونَ الغُرمَ عَن كُلِّ غارِمِ
حَيِيّونَ إِلّا أَنَّهُم في نِزالِهِم
أَقَلُّ حَياءً مِن شِفارِ الصَوارِمِ
وَلَولا اِحتِقارُ الأُسدِ شَبَّهتُها بِهِم
وَلَكِنَّها مَعدودَةٌ في البَهائِمِ
سَرى النَومُ عَنّي في سُرايَ إِلى الَّذي
صَنائِعُهُ تَسري إِلى كُلِّ نائِمِ
إِلى مُطلِقِ الأَسرى وَمُختَرِمِ العِدا
وَمُشكي ذَوي الشَكوى وَرَغمِ المُراغِمِ
كَريمٌ نَفَضتُ الناسَ لَمّا بَلَغتُهُ
كَأَنَّهُمُ ما جَفَّ مِن زادِ قادِمِ
وَكادَ سُروري لا يَفي بِنَدامَتي
عَلى تَركِهِ في عُمرِيَ المُتَقادِمِ
وَفارَقتُ شَرَّ الأَرضِ أَهلاً وَتُربَةً
بِها عَلَوِيٌّ جَدُّهُ غَيرُ هاشِمِ
بَلى اللَهُ حُسّادَ الأَميرِ بِحِلمِهِ
وَأَجلَسَهُ مِنهُم مَكانَ العَمائِمِ
فَإِنَّ لَهُم في سُرعَةِ المَوتِ راحَةً
وَإِنَّ لَهُم في العَيشِ حَزَّ الغَلاصِمِ
كَأَنَّكَ ما جاوَدتَ مَن بانَ جودُهُ
عَلَيكَ وَلا قاتَلتَ مَن لَم تُقاوِمِ
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.