بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل
المتنبي
(84) مشاهدة
كلمات «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل» — المتنبي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»
بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِ
وَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي
كَأَنَّكَ أَبصَرتَ الَّذي بي وَخِفتَهُ
إِذا عِشتَ فَاِختَرتَ الحِمامَ عَلى الثُكلِ
تَرَكتَ خُدودَ الغانِياتِ وَفَوقَها
دُموعٌ تُذيبُ الحُسنَ في الأَعيُنِ النُجلِ
تَبُلُّ الثَرى سوداً مِنَ المِسكِ وَحدَهُ
وَقَد قَطَرَت حُمراً عَلى الشَعَرِ الجَثلِ
فَإِن تَكُ في قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشى
وَإِن تَكُ طِفلاً فَالأَسى لَيسَ بِالطِفلِ
وَمِثلُكَ لا يُبكي عَلى قَدرِ سِنِّهِ
وَلَكِن عَلى قَدرِ المَخيلَةِ وَالأَصلِ
أَلَستَ مِنَ القَومِ الأُلى مِن رِماحِهِم
نَداهُم وَمِن قَتلاهُمُ مُهجَةُ البُخلِ
بِمَولودِهِم صَمتُ اللِسانِ كَغَيرِهِ
وَلَكِنَّ في أَعطافِهِ مَنطِقَ الفَضلِ
تُسَلّيهِمُ عَلياؤهُم عَن مُصابِهِم
وَيَشغَلُهُم كَسبُ الثَناءِ عَنِ الشُغلِ
أَقَلُّ بِلاءً بِالرَزايا مِنَ القَنا
وَأَقدَمُ بَينَ الجَحفَلَينِ مِنَ النَبلِ
عَزاءَكَ سَيفَ الدَولَةِ المُقتَدى بِهِ
فَإِنَّكَ نَصلٌ وَالشَدائِدُ لِلنَصلِ
مُقيمٌ مِنَ الهَيجاءِ في كُلِّ مَنزِلٍ
كَأَنَّكَ مِن كُلِّ الصَوارِمِ في أَهلِ
وَلَم أَرَ أَعصى مِنكَ لِلحُزنِ عَبرَةً
وَأَثبَتَ عَقلاً وَالقُلوبُ بِلا عَقلِ
تَخونُ المَنايا عَهدَهُ في سَليلِهِ
وَتَنصُرُهُ بَينَ الفَوارِسِ وَالرَجلِ
وَيَبقى عَلى مَرِّ الحَوادِثِ صَبرُهُ
وَيَبدو كَما يَبدو الفِرِندُ عَلى الصَقلِ
وَمَن كانَ ذا نَفسٍ كَنَفسِكَ حُرَّةٍ
فَفيهِ لَها مُغنٍ وَفيها لَهُ مُسلي
وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُ
يَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ
يَرُدُّ أَبو الشِبلِ الخَميسَ عَنِ اِبنِهِ
وَيُسلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ لِلنَملِ
بِنَفسي وَليدٌ عادَ مِن بَعدِ حَملِهِ
إِلى بَطنِ أُمٍّ لا تُطَرِّقُ بِالحَملِ
بَدا وَلَهُ وَعدُ السَحابَةِ بِالرَوى
وَصَدَّ وَفينا غُلَّةُ البَلَدِ المَحلِ
وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ العِتاقُ عُيونَها
إِلى وَقتِ تَبديلِ الرِكابِ مِنَ النَعلِ
وَريعَ لَهُ جَيشُ العَدُوِّ وَما مَشى
وَجاشَت لَهُ الحَربُ الضَروسُ وَما تَغلي
أَيَفطِمُهُ التَورابُ قَبلَ فِطامِهِ
وَيَأكُلُهُ قَبلَ البُلوغِ إِلى الأَكلِ
وَقَبلَ يَرى مِن جودِهِ ما رَأَيتَهُ
وَيَسمَعَ فيهِ ما سَمِعتَ مِنَ العَذلِ
وَيَلقى كَما تَلقي مِنَ السِلمِ وَالوَغى
وَيُمسي كَما تُمسي مَليكاً بِلا مِثلِ
تُوَلّيهِ أَوساطَ البِلادِ رِماحُهُ
وَتَمنَعُهُ أَطرافُهُنَّ مِنَ العَزلِ
نُبَكّي لِمَوتانا عَلى غَيرِ رَغبَةٍ
تَفوتُ مِنَ الدُنيا وَلا مَوهِبٍ جَزلِ
إِذا ما تَأَمَّلتَ الزَمانَ وَصَرفَهُ
تَيَقَّنتَ أَنَّ المَوتَ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌ
وَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ
وَقَد ذُقتُ حَلواءَ البَنينَ عَلى الصِبا
فَلا تَحسَبَنّي قُلتُ ما قُلتُ عَن جَهلِ
وَما تَسَعُ الأَزمانُ عِلمي بِأَمرِها
وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَكتُبُ ما أُملي
وَما الدَهرُ أَهلٌ أَن تُؤَمَّلَ عِندَهُ
حَياةٌ وَأَن يُشتاقَ فيهِ إِلى النَسلِ
وَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي
كَأَنَّكَ أَبصَرتَ الَّذي بي وَخِفتَهُ
إِذا عِشتَ فَاِختَرتَ الحِمامَ عَلى الثُكلِ
تَرَكتَ خُدودَ الغانِياتِ وَفَوقَها
دُموعٌ تُذيبُ الحُسنَ في الأَعيُنِ النُجلِ
تَبُلُّ الثَرى سوداً مِنَ المِسكِ وَحدَهُ
وَقَد قَطَرَت حُمراً عَلى الشَعَرِ الجَثلِ
فَإِن تَكُ في قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشى
وَإِن تَكُ طِفلاً فَالأَسى لَيسَ بِالطِفلِ
وَمِثلُكَ لا يُبكي عَلى قَدرِ سِنِّهِ
وَلَكِن عَلى قَدرِ المَخيلَةِ وَالأَصلِ
أَلَستَ مِنَ القَومِ الأُلى مِن رِماحِهِم
نَداهُم وَمِن قَتلاهُمُ مُهجَةُ البُخلِ
بِمَولودِهِم صَمتُ اللِسانِ كَغَيرِهِ
وَلَكِنَّ في أَعطافِهِ مَنطِقَ الفَضلِ
تُسَلّيهِمُ عَلياؤهُم عَن مُصابِهِم
وَيَشغَلُهُم كَسبُ الثَناءِ عَنِ الشُغلِ
أَقَلُّ بِلاءً بِالرَزايا مِنَ القَنا
وَأَقدَمُ بَينَ الجَحفَلَينِ مِنَ النَبلِ
عَزاءَكَ سَيفَ الدَولَةِ المُقتَدى بِهِ
فَإِنَّكَ نَصلٌ وَالشَدائِدُ لِلنَصلِ
مُقيمٌ مِنَ الهَيجاءِ في كُلِّ مَنزِلٍ
كَأَنَّكَ مِن كُلِّ الصَوارِمِ في أَهلِ
وَلَم أَرَ أَعصى مِنكَ لِلحُزنِ عَبرَةً
وَأَثبَتَ عَقلاً وَالقُلوبُ بِلا عَقلِ
تَخونُ المَنايا عَهدَهُ في سَليلِهِ
وَتَنصُرُهُ بَينَ الفَوارِسِ وَالرَجلِ
وَيَبقى عَلى مَرِّ الحَوادِثِ صَبرُهُ
وَيَبدو كَما يَبدو الفِرِندُ عَلى الصَقلِ
وَمَن كانَ ذا نَفسٍ كَنَفسِكَ حُرَّةٍ
فَفيهِ لَها مُغنٍ وَفيها لَهُ مُسلي
وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُ
يَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ
يَرُدُّ أَبو الشِبلِ الخَميسَ عَنِ اِبنِهِ
وَيُسلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ لِلنَملِ
بِنَفسي وَليدٌ عادَ مِن بَعدِ حَملِهِ
إِلى بَطنِ أُمٍّ لا تُطَرِّقُ بِالحَملِ
بَدا وَلَهُ وَعدُ السَحابَةِ بِالرَوى
وَصَدَّ وَفينا غُلَّةُ البَلَدِ المَحلِ
وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ العِتاقُ عُيونَها
إِلى وَقتِ تَبديلِ الرِكابِ مِنَ النَعلِ
وَريعَ لَهُ جَيشُ العَدُوِّ وَما مَشى
وَجاشَت لَهُ الحَربُ الضَروسُ وَما تَغلي
أَيَفطِمُهُ التَورابُ قَبلَ فِطامِهِ
وَيَأكُلُهُ قَبلَ البُلوغِ إِلى الأَكلِ
وَقَبلَ يَرى مِن جودِهِ ما رَأَيتَهُ
وَيَسمَعَ فيهِ ما سَمِعتَ مِنَ العَذلِ
وَيَلقى كَما تَلقي مِنَ السِلمِ وَالوَغى
وَيُمسي كَما تُمسي مَليكاً بِلا مِثلِ
تُوَلّيهِ أَوساطَ البِلادِ رِماحُهُ
وَتَمنَعُهُ أَطرافُهُنَّ مِنَ العَزلِ
نُبَكّي لِمَوتانا عَلى غَيرِ رَغبَةٍ
تَفوتُ مِنَ الدُنيا وَلا مَوهِبٍ جَزلِ
إِذا ما تَأَمَّلتَ الزَمانَ وَصَرفَهُ
تَيَقَّنتَ أَنَّ المَوتَ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌ
وَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ
وَقَد ذُقتُ حَلواءَ البَنينَ عَلى الصِبا
فَلا تَحسَبَنّي قُلتُ ما قُلتُ عَن جَهلِ
وَما تَسَعُ الأَزمانُ عِلمي بِأَمرِها
وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَكتُبُ ما أُملي
وَما الدَهرُ أَهلٌ أَن تُؤَمَّلَ عِندَهُ
حَياةٌ وَأَن يُشتاقَ فيهِ إِلى النَسلِ
معلومات ومفارقات
لاتزال «بنا منك فوقالرمل مابك فيالرمل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.