يا ديار العباهر الأتراب
المتنبي
(93) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا ديار العباهر الأتراب» — المتنبي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ديار العباهر الأتراب»
يا ديار العباهر الأترابِ
أين أهل الخيام والأطنابِ
قذفت بالبدور عنك ظهورُ الـ
ـبُدن قذف القسِيِّ بالنُشاب
غادة تجعل الخلي شجياً
وتصيب المحب بالأوصاب
صدُّها يذهل العقول بالوصـ
ـل ترد العقول بعد ذهاب
يا شبابي ترفَّقَن بشبابي
نمتَ عن ليتي وبتُّ لما بي
تالفاً بين ميتة وحياةٍ
واقفاً بين رحمةٍ وعذاب
خُذ إلهي من الملاح لجسم
حُلن ما بينه وبين الثياب
سوءةٌ للتي شكوت فقالت
سوءةٌ للمُمَخرق الكذّاب
أعتَبت بالصدود بعد عتاب
ورمت بالنقاب بالعُنّاب
بعُنَابٍ تسوّدت من حشائي
بسواد ومن دمي بخضاب
وتمشّت من الفؤاد بنعلٍ
حُرُّ وجهي له مكانَ التراب
آه لم يدر ما العذاب فؤادٌ
لم يذق طعم فرقة الأحباب
أبعدي فالسلوُّ أجمل عندي
من حضور البكا على الغُيّاب
ووقار الفتى بغير مشيب
كصبو امرئٍ بغير شباب
سقِّني ريقها وسقِّ نديمي
من سلاف ممزوجة برضاب
واسقِ أطلالها وإن هجرتنا
يا إله السماء نوءَ السحاب
مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الود
ق مسفَّ الجهام داني الرباب
مسبلاً مثل راحة ابن عبيد الـ
ـلهِ معطى الورى بغير حساب
يستقل الكثير معتذراً من
أخذه طالباً إلى الطُلّاب
فنفوس الأموال غير رواضٍ
عنه والسائلون غير غضاب
إن جود الوسمي بل زبد البحـ
ـر ترامى عبابُه بحَباب
دون جدوى أبي الحسين إذا ما اشـ
ـتغل الشعر بالعطايا الرغاب
أين أهل الخيام والأطنابِ
قذفت بالبدور عنك ظهورُ الـ
ـبُدن قذف القسِيِّ بالنُشاب
غادة تجعل الخلي شجياً
وتصيب المحب بالأوصاب
صدُّها يذهل العقول بالوصـ
ـل ترد العقول بعد ذهاب
يا شبابي ترفَّقَن بشبابي
نمتَ عن ليتي وبتُّ لما بي
تالفاً بين ميتة وحياةٍ
واقفاً بين رحمةٍ وعذاب
خُذ إلهي من الملاح لجسم
حُلن ما بينه وبين الثياب
سوءةٌ للتي شكوت فقالت
سوءةٌ للمُمَخرق الكذّاب
أعتَبت بالصدود بعد عتاب
ورمت بالنقاب بالعُنّاب
بعُنَابٍ تسوّدت من حشائي
بسواد ومن دمي بخضاب
وتمشّت من الفؤاد بنعلٍ
حُرُّ وجهي له مكانَ التراب
آه لم يدر ما العذاب فؤادٌ
لم يذق طعم فرقة الأحباب
أبعدي فالسلوُّ أجمل عندي
من حضور البكا على الغُيّاب
ووقار الفتى بغير مشيب
كصبو امرئٍ بغير شباب
سقِّني ريقها وسقِّ نديمي
من سلاف ممزوجة برضاب
واسقِ أطلالها وإن هجرتنا
يا إله السماء نوءَ السحاب
مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الود
ق مسفَّ الجهام داني الرباب
مسبلاً مثل راحة ابن عبيد الـ
ـلهِ معطى الورى بغير حساب
يستقل الكثير معتذراً من
أخذه طالباً إلى الطُلّاب
فنفوس الأموال غير رواضٍ
عنه والسائلون غير غضاب
إن جود الوسمي بل زبد البحـ
ـر ترامى عبابُه بحَباب
دون جدوى أبي الحسين إذا ما اشـ
ـتغل الشعر بالعطايا الرغاب
قصة العمل
أغنية «ياديارالعباهرالأتراب»أداهاالمتنبي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.