أقل فعالي بله أكثره مجد
المتنبي
(47) مشاهدة
كلمات «أقل فعالي بله أكثره مجد» — المتنبي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقل فعالي بله أكثره مجد»
أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ
وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ
سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ
كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ
ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا
كَثيرٍ إِذا شَدّوا قَليلٍ إِذا عُدّوا
وَطَعنٍ كَأَنَّ الطَعنَ لا طَعنَ عِندَهُ
وَضَربٍ كَأَنَّ النارَ مِن حَرِّهِ بَردُ
إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍ
رِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ
أَذُمُّ إِلى هَذا الزَمانِ أُهَيلَهُ
فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغدُ
وَأَكرَمُهُم كَلبٌ وَأَبصَرُهُم عَمٍ
وَأَسهَدُهُم فَهدٌ وَأَشجَعُهُم قِردُ
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى
عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌ
وَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ
خَليلايَ دونَ الناسِ حُزنٌ وَعَبرَةٌ
عَلى فَقدِ مَن أَحبَبتُ ما لَهُما فَقدُ
تَلَجُّ دُموعي بِالجُفونِ كَأَنَّما
جُفوني لِعَيني كُلِّ باكِيَةٍ خَدُّ
وَإِنّي لَتُغنيني مِنَ الماءِ نُغبَةٌ
وَأَصبِرُ عَنهُ مِثلَ ما تَصبِرُ الرُبدُ
وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتي
وَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ
وَأَكبِرُ نَفسي عَن جَزاءٍ بِغيبَةٍ
وَكُلُّ اِغتِيابٍ جُهدُ مَن مالُهُ جُهدُ
وَأَرحَمُ أَقواماً مِنَ العِيِّ وَالغَبا
وَأَعذِرُ في بُغضي لِأَنَّهُمُ ضِدُّ
وَيَمنَعُني مِمَّن سِوى اِبنِ مُحَمَّدٍ
أَيادٍ لَهُ عِندي تَضيقُ بِها عِندُ
تَوالى بِلا وَعدٍ وَلَكِنَّ قَبلَها
شَمائِلُهُ مِن غَيرِ وَعدٍ بِها وَعدُ
سَرى السَيفُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ صاحِبي
إِلى السَيفِ مِمّا يَطبَعُ اللَهُ لا الهِندُ
فَلَمّا رَآني مُقبِلاً هَزَّ نَفسَهُ
إِلَيَّ حُسامٌ كُلُّ صَفحٍ لَهُ حَدُّ
فَلَم أَرَ قَبلي مَن مَشى البَحرُ نَحوَهُ
وَلا رَجُلاً قامَت تُعانِقُهُ الأُسدُ
كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُ
هَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ
يَكادُ يُصيبُ الشَيءَ مِن قَبلِ رَميِهِ
وَيُمكِنُهُ في سَهمِهِ المُرسَلِ الرَدُّ
وَيُنفِذُهُ في العَقدِ وَهوَ مُضَيَّقٌ
مِنَ الشَعرَةِ السَوداءِ وَاللَيلُ مُسوَدُّ
بِنَفسي الَّذي لا يُزدَهى بِخَديعَةٍ
وَإِن كَثُرَت فيها الذَرائِعُ وَالقَصدُ
وَمَن بُعدُهُ فَقرٌ وَمَن قُربُهُ غِنىً
وَمَن عِرضُهُ حُرٌّ وَمَن مالُهُ عَبدُ
وَيَصطَنِعُ المَعروفَ مُبتَدِئً بِهِ
وَيَمنَعُهُ مِن كُلِّ مَن ذَمُّهُ حَمدُ
وَيَحتَقِرُ الحُسّادَ عَن ذِكرِهِ لَهُم
كَأَنَّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ
وَتَأمَنَهُ الأَعداءُ مِن غَيرِ ذِلَّةٍ
وَلَكِن عَلى قَدرِ الَّذي يُذنِبُ الحِقدُ
فَإِن يَكُ سَيّارُ بنُ مُكرَمٍ اِنقَضي
فَإِنَّكَ ماءُ الوَردِ إِن ذَهَبَ الوَردُ
مَضى وَبَنوهُ وَاِنفَرَدتَ بِفَضلِهِم
وَأَلفٌ إِذا ما جُمِّعَت واحِدٌ فَردُ
لَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ وَأَيدٍ كَريمَةٌ
وَمَعرِفَةٌ عِدٌّ وَأَلسِنَةٌ لُدُّ
وَأَردِيَةٌ خُضرٌ وَمُلكٌ مُطاعَةٌ
وَمَركوزَةٌ سُمرٌ وَمُقرَبَةٌ جُردُ
وَما عِشتُ ما ماتوا وَلا أَبَواهُمُ
تَميمُ بنُ مُرٍّ وَاِبنُ طابِخَةٍ أُدُّ
فَبَعضُ الَّذي يَبدو الَّذي أَنا ذاكِرٌ
وَبَعضُ الَّذي يَخفى عَلَيَّ الَّذي يَبدو
أَلومُ بِهِ مَن لامَني في وِدادِهِ
وَحُقَّ لِخَيرِ الخَلقِ مِن خَيرِهِ الوُدُّ
كَذا فَتَنَحَّوا عَن عَلِيٍّ وَطُرقِهِ
بَني اللُؤمِ حَتّى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ
فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلى
وَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ
وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ
سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ
كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ
ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا
كَثيرٍ إِذا شَدّوا قَليلٍ إِذا عُدّوا
وَطَعنٍ كَأَنَّ الطَعنَ لا طَعنَ عِندَهُ
وَضَربٍ كَأَنَّ النارَ مِن حَرِّهِ بَردُ
إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍ
رِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ
أَذُمُّ إِلى هَذا الزَمانِ أُهَيلَهُ
فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغدُ
وَأَكرَمُهُم كَلبٌ وَأَبصَرُهُم عَمٍ
وَأَسهَدُهُم فَهدٌ وَأَشجَعُهُم قِردُ
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى
عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌ
وَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ
خَليلايَ دونَ الناسِ حُزنٌ وَعَبرَةٌ
عَلى فَقدِ مَن أَحبَبتُ ما لَهُما فَقدُ
تَلَجُّ دُموعي بِالجُفونِ كَأَنَّما
جُفوني لِعَيني كُلِّ باكِيَةٍ خَدُّ
وَإِنّي لَتُغنيني مِنَ الماءِ نُغبَةٌ
وَأَصبِرُ عَنهُ مِثلَ ما تَصبِرُ الرُبدُ
وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتي
وَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ
وَأَكبِرُ نَفسي عَن جَزاءٍ بِغيبَةٍ
وَكُلُّ اِغتِيابٍ جُهدُ مَن مالُهُ جُهدُ
وَأَرحَمُ أَقواماً مِنَ العِيِّ وَالغَبا
وَأَعذِرُ في بُغضي لِأَنَّهُمُ ضِدُّ
وَيَمنَعُني مِمَّن سِوى اِبنِ مُحَمَّدٍ
أَيادٍ لَهُ عِندي تَضيقُ بِها عِندُ
تَوالى بِلا وَعدٍ وَلَكِنَّ قَبلَها
شَمائِلُهُ مِن غَيرِ وَعدٍ بِها وَعدُ
سَرى السَيفُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ صاحِبي
إِلى السَيفِ مِمّا يَطبَعُ اللَهُ لا الهِندُ
فَلَمّا رَآني مُقبِلاً هَزَّ نَفسَهُ
إِلَيَّ حُسامٌ كُلُّ صَفحٍ لَهُ حَدُّ
فَلَم أَرَ قَبلي مَن مَشى البَحرُ نَحوَهُ
وَلا رَجُلاً قامَت تُعانِقُهُ الأُسدُ
كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُ
هَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ
يَكادُ يُصيبُ الشَيءَ مِن قَبلِ رَميِهِ
وَيُمكِنُهُ في سَهمِهِ المُرسَلِ الرَدُّ
وَيُنفِذُهُ في العَقدِ وَهوَ مُضَيَّقٌ
مِنَ الشَعرَةِ السَوداءِ وَاللَيلُ مُسوَدُّ
بِنَفسي الَّذي لا يُزدَهى بِخَديعَةٍ
وَإِن كَثُرَت فيها الذَرائِعُ وَالقَصدُ
وَمَن بُعدُهُ فَقرٌ وَمَن قُربُهُ غِنىً
وَمَن عِرضُهُ حُرٌّ وَمَن مالُهُ عَبدُ
وَيَصطَنِعُ المَعروفَ مُبتَدِئً بِهِ
وَيَمنَعُهُ مِن كُلِّ مَن ذَمُّهُ حَمدُ
وَيَحتَقِرُ الحُسّادَ عَن ذِكرِهِ لَهُم
كَأَنَّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ
وَتَأمَنَهُ الأَعداءُ مِن غَيرِ ذِلَّةٍ
وَلَكِن عَلى قَدرِ الَّذي يُذنِبُ الحِقدُ
فَإِن يَكُ سَيّارُ بنُ مُكرَمٍ اِنقَضي
فَإِنَّكَ ماءُ الوَردِ إِن ذَهَبَ الوَردُ
مَضى وَبَنوهُ وَاِنفَرَدتَ بِفَضلِهِم
وَأَلفٌ إِذا ما جُمِّعَت واحِدٌ فَردُ
لَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ وَأَيدٍ كَريمَةٌ
وَمَعرِفَةٌ عِدٌّ وَأَلسِنَةٌ لُدُّ
وَأَردِيَةٌ خُضرٌ وَمُلكٌ مُطاعَةٌ
وَمَركوزَةٌ سُمرٌ وَمُقرَبَةٌ جُردُ
وَما عِشتُ ما ماتوا وَلا أَبَواهُمُ
تَميمُ بنُ مُرٍّ وَاِبنُ طابِخَةٍ أُدُّ
فَبَعضُ الَّذي يَبدو الَّذي أَنا ذاكِرٌ
وَبَعضُ الَّذي يَخفى عَلَيَّ الَّذي يَبدو
أَلومُ بِهِ مَن لامَني في وِدادِهِ
وَحُقَّ لِخَيرِ الخَلقِ مِن خَيرِهِ الوُدُّ
كَذا فَتَنَحَّوا عَن عَلِيٍّ وَطُرقِهِ
بَني اللُؤمِ حَتّى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ
فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلى
وَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ
قراءة في كلمات الأغنية
التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ابتدأ أبو الطيّب حياته في الكوفة فقيراً طامحاً، وانتهى وقد صار الشعر العربي يُقاس به. وبينهما تنقّل بين ثلاث محطّات: حلب حيث بلغ عند سيف الدولة ما لم يبلغه شاعر عند ممدوح، ثم فارقه بعد جفوة؛ ومصر حيث طلب من كافور ولايةً فلم يُعطَها فهجاه وفرّ؛ وفارس حيث نال المال عند عضد الدولة. ثم قُتل في طريق العودة سنة 965م على يد فاتك الأسدي طلباً لثأر هجاء. وأمّا لقبه «المتنبّي» فمختلف في سببه اختلافاً قديماً: قيل إنه ادّعى النبوّة في بادية الشام فحُبس حتى رجع، وقيل هو من قوله في نفسه إنه نبيّ الشعر، وقيل من نباهته صبيّاً — ولم يُحسم الأمر إلى اليوم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أقل فعاليبلهأكثره مجد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.