أوه بديل من قولتي واها

المتنبي

(66) مشاهدة


كلمات «أوه بديل من قولتي واها» — المتنبي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أوه بديل من قولتي واها»

أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً
لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها
أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها
وَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها
شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِها
تُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها
فَقَبَّلَت ناظِري تُغالِطُني
وَإِنَّما قَبَّلَت بِهِ فاها
فَلَيتَها لا تَزالُ آوِيَةً
وَلَيتَهُ لا يَزالُ مَأواها
كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُ
إِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَت
مِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها
ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُها
جَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها
في بَلَدٍ تُضرَبُ الحِجالُ بِهِ
عَلى حِسانٍ وَلَسنَ أَشباها
لَقِينَنا وَالحُمولُ ساتِرَةٌ
وَهُنَّ دُرٌّ فَذُبنَ أَمواها
كُلُّ مَهاةٍ كَأَنَّ مُقلَتَها
تَقولُ إِيّاكُمُ وَإِيّاها
فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماً
إِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها
أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍ
وَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها
حَيثُ اِلتَقى خَدُّها وَتُفّاحَ لُب
نانَ وَثَغري عَلى حُمَيّاها
وَصِفتُ فيها مَصيفَ بادِيَةٍ
شَتَوتُ بِالصَحصَحانِ مَشتاها
إِن أَعشَبَت رَوضَةٌ رَعَيناها
أَو ذُكِرَت حِلَّةٌ غَزَوناها
أَو عَرَضَت عانَةٌ مُقَزَّعَةٌ
صِدنا بِأُشرى الجِيادِ أولاها
أَو عَبَرَت هَجمَةٌ بِنا تُرِكَت
تَكوسُ بَينَ الشُروبِ عَقراها
وَالخَيلُ مَطرودَةٌ وَطارِدَةٌ
تَجُرُّ طولى القَنا وَقُصراها
يُعجِبُها قَتلُها الكُماةُ وَلا
يُنظِرُها الدَهرُ بَعدَ قَتلاها
وَقَد رَأَيتُ المُلوكَ قاطِبَةً
وَسِرتُ حَتّى رَأَيتُ مَولاها
وَمَن مَناياهُمُ بِراحَتِهِ
يَأمُرُها فيهِمِ وَيَنهاها
أَبا شُجاعٍ بِفارِسٍ عَضُدَ ال
دَولَةِ فَنّاخُسرو شَهَنشاها
أَسامِياً لَم تَزِدهُ مَعرِفَةً
وَإِنَّما لَذَّةً ذَكَرناها
تَقودُ مُستَحسَنَ الكَلامِ لَنا
كَما تَقودُ السَحابَ عُظماها
هُوَ النَفيسُ الَّذي مَواهِبُهُ
أَنفَسُ أَموالِهِ وَأَسناها
لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِ
لَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها
لا تَجِدُ الخَمرَ في مَكارِمِهِ
إِذا اِنتَشى خَلَّةً تَلافاها
تُصاحِبُ الراحُ أَريَحِيَّتَهُ
فَتَسقُطُ الراحُ دونَ أَدناها
تَسُرُّ طَرباتُهُ كَرائِنَهُ
ثُمَّ تُزيلُ السُرورَ عُقباها
بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍ
قاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها
تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍ
مِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها
تُشرِقُ تيجانُهُ بِغُرَّتِهِ
إِشراقَ أَلفاظِهِ بِمَعناها
دانَ لَهُ شَرقُها وَمَغرِبُها
وَنَفسُهُ تَستَقِلُّ دُنياها
تَجَمَّعَت في فُؤادِهِ هِمَمٌ
مِلءُ فُؤادِ الزَمانِ إِحداها
فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍ
أَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها
وَصارَتِ الفَيلَقانِ واحِدَةٌ
تَعثُرُ أَحياؤُها بِمَوتاها
وَدارَتِ النَيِّراتُ في فَلَكٍ
تَسجُدُ أَقمارُها لِأَبهاها
الفارِسُ المُتَّقى السِلاحُ بِهِ ال
مُثني عَلَيهِ الوَغى وَخَيلاها
لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُ
في الحَربِ آثارُها عَرَفناها
وَكَيفَ تَخفى الَّتي زِيادَتُها
وَناقِعُ المَوتِ بَعضُ سيماها
الواسِعُ العُذرِ أَن يَتيهَ عَلى ال
دُنيا وَأَبنائِها وَماتاها
لَو كَفَرَ العالَمونَ نِعمَتُهُ
لَما عَدَت نَفسُهُ سَجاياها
كَالشَمسِ لا تَبتَغي بِما صَنَعَت
مَنفَعَةً عِندَهُم وَلا جاها
وَلِّ السَلاطينَ مَن تَوَلّاها
وَاِلجَأ إِلَيهِ تَكُن حُدَيّاها
وَلا تَغُرَّنَّكَ الإِمارَةُ في
غَيرِ أَميرٍ وَإِن بِها باهى
فَإِنَّما المَلكُ رَبُّ مَملَكَةٍ
قَد فَغَمَ الخافِقَينَ سَرَيّاها
مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌ
سِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها
الناسُ كَالعابِدينَ آلِهَةً
وَعَبدُهُ كَالمُوَحِّدُ اللَهَ

قراءة في كلمات الأغنية

التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أوهبديل من قولتي واها»أداهاالمتنبي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لا يُعرف في العربية ديوان شُرح مثل ديوانه: عُدّت شروحه بالعشرات منذ القرن الرابع الهجري، ومنها شروح ضخمة كتبها كبار اللغويين، ونشأ حوله علم قائم بذاته في الموازنة والسرقات. أمّا الرواية المشهورة عن مقتله — أنه أراد الفرار فذكّره غلامه ببيت له في الشجاعة فعاد وقاتل حتى قُتل — فهي من أجمل ما يُروى في أخباره، ويتعامل معها الباحثون بوصفها خبراً أدبياً صِيغ ليناسب صاحبه، لا واقعة مثبتة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 915
سنة الوفاة: 965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ المتنبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات