غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
المتنبي
(47) مشاهدة
كلمات «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع» — المتنبي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ
إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم
وَفي التَجارِبِ بَعدَ الغَيِّ ما يَزَعُ
وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَت
أَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ
لَيسَ الجَمالُ لِوَجهٍ صَحَّ مارِنُهُ
أَنفُ العَزيزِ بِقَطعِ العِزِّ يُجتَدَعُ
أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُ
وَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ
وَالمَشرَفِيَّةُ لا زالَت مُشَرَّفَةً
دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوهِيَ الوَجَعُ
وَفارِسُ الخَيلِ مَن خَفَّت فَوَقَّرَها
في الدَربِ وَالدَمُ في أَعطافِها دَفعُ
وَأَوحَدَتهُ وَما في قَلبِهِ قَلَقٌ
وَأَغضَبَتهُ وَما في لَفظِهِ قَذَعُ
بِالجَيشِ تَمتَنِعُ الساداتُ كُلُّهُمُ
وَالجَيشُ بِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ يَمتَنِعُ
قادَ المَقانِبَ أَقصى شُربِها نَهَلٌ
عَلى الشَكيمِ وَأَدنى سَيرِها سِرَعُ
لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍ
كَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍ
تَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ
لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدوا
وَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا
مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍ
لَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ
يُطَمِّعُ الطَيرَ فيهِم طولُ أَكلِهِمُ
حَتّى تَكادَ عَلى أَحيائِهِم تَقَعُ
وَلَو رَآهُ حَوارِيّوهُمُ لَبَنوا
عَلى مَحَبَّتِهِ الشَرعَ الَّذي شَرَعوا
ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَت
سودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ
فيها الكُماةُ الَّتي مَفطومُهُا رَجُلُ
عَلى الجِيادِ الَّتي حَولِيُّها جَذَعُ
تَذري اللُقانُ غُباراً في مَناخِرِها
وَفي حَناجِرِها مِن آلِسٍ جُرَعُ
كَأَنَّها تَتَلَقّاهُم لِتَسلُكَهُم
فَالطَعنُ يَفتَحُ في الأَجوافِ ما تَسَعُ
تَهدي نَواظِرَها وَالحَربُ مُظلِمَةٌ
مِنَ الأَسِنَّةِ نارٌ وَالقَنا شَمَعُ
دونَ السِهامِ وَدونَ القُرِّ طافِحَةً
عَلى نُفوسِهِمِ المُقوَرَّةُ المُزُعُ
إِذا دَعا العِلجُ عِلجاً حالَ بَينَهُما
أَظمى تُفارِقُ مِنهُ أُختَها الضِلَعُ
أَجَلُّ مِن وَلَدِ الفُقّاسِ مُنكَتِفٌ
إِذ فاتَهُنَّ وَأَمضى مِنهُ مُنصَرِعُ
وَما نَجا مِن شِفارِ البيضِ مُنفَلِتٌ
نَجا وَمِنهُنَّ في أَحشائِهِ فَزَعُ
يُباشِرُ الأَمنَ دَهراً وَهوَ مُختَبَلٌ
وَيَشرَبُ الخَمرَ حَولاً وَهوَ مُمتَقَعُ
كَم مِن حُشاشَةِ بِطريقٍ تَضَمَّنَها
لِلباتِراتِ أَمينٌ مالَهُ وَرَعُ
يُقاتِلُ الخَطوَ عَنهُ حينَ يَطلُبُهُ
وَيَطرُدُ النَومَ عَنهُ حينَ يَضطَجِعُ
تَغدو المَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةً
حَتّى يَقولَ لَها عودي فَتَندَفِعُ
قُل لِلدُمُستُقِ إِنَّ المُسلَمينَ لَكُم
خانوا الأَميرَ فَجازاهُم بِما صَنَعوا
وَجَدتُموهُم نِياماً في دِمائِكُمُ
كَأَنَّ قَتلاكُمُ إِيّاهُمُ فَجَعوا
ضَعفى تَعِفُّ الأَيادي عَن مِثالِهِمِ
مِنَ الأَعادي وَإِن هَمّوا بِهِم نَزَعوا
لا تَحسَبوا مَن أَسَرتُم كانَ ذا رَمَقٍ
فَلَيسَ يَأكُلُ إِلّا المَيِّتَ الضَبُعُ
هَلّا عَلى عَقَبِ الوادي وَقَد صَعِدَت
أُسدٌ تَمُرُّ فُرادى لَيسَ تَجتَمِعُ
تَشُقُّكُم بِفَتاها كُلُّ سَلهَبَةٍ
وَالضَربُ يَأخُذُ مِنكُم فَوقَ ما يَدَعُ
وَإِنَّما عَرَّضَ اللَهُ الجُنودَ بِكُم
لِكَي يَكونوا بِلا فَسلٍ إِذا رَجَعوا
فَكُلُّ غَزوٍ إِلَيكُم بَعدَ ذا فَلَهُ
وَكُلُّ غازٍ لِسَيفِ الدَولَةِ التَبَعُ
يَمشي الكِرامُ عَلى آثارِ غَيرِهِمِ
وَأَنتَ تَخلُقُ ما تَأتي وَتَبتَدِعُ
وَهَل يَشينُكَ وَقتٌ كُنتَ فارِسَهُ
وَكانَ غَيرَكَ فيهِ العاجِزُ الضَرَعُ
مَن كانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَمسِ مَوضِعَهُ
فَلَيسَ يَرفَعُهُ شَيءٌ وَلا يَضَعُ
لَم يُسلِمِ الكَرُّ في الأَعقابِ مُهجَتَهُ
إِن كانَ أَسلَمَها الأَصحابُ وَالشِيَعُ
لَيتَ المُلوكَ عَلى الأَقدارِ مُعطِيَةٌ
فَلَم يَكُن لِدَنيءٍ عِندَها طَمَعُ
رَضيتُ مِنهُم بِأَن زُرتَ الوَغى فَرَأوا
وَأَن قَرَعتَ حَبيكَ البيضِ فَاِستَمِعوا
لَقَد أَباحَكَ غِشّاً في مُعامَلَةٍ
مَن كُنتَ مِنهُ بِغَيرِ الصِدقِ تَنتَفِعُ
الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌ
وَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍ
وَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ
وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ
حَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ
فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌ
وَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ
إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ
وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ
إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا
أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم
وَفي التَجارِبِ بَعدَ الغَيِّ ما يَزَعُ
وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَت
أَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ
لَيسَ الجَمالُ لِوَجهٍ صَحَّ مارِنُهُ
أَنفُ العَزيزِ بِقَطعِ العِزِّ يُجتَدَعُ
أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُ
وَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُ
وَالمَشرَفِيَّةُ لا زالَت مُشَرَّفَةً
دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوهِيَ الوَجَعُ
وَفارِسُ الخَيلِ مَن خَفَّت فَوَقَّرَها
في الدَربِ وَالدَمُ في أَعطافِها دَفعُ
وَأَوحَدَتهُ وَما في قَلبِهِ قَلَقٌ
وَأَغضَبَتهُ وَما في لَفظِهِ قَذَعُ
بِالجَيشِ تَمتَنِعُ الساداتُ كُلُّهُمُ
وَالجَيشُ بِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ يَمتَنِعُ
قادَ المَقانِبَ أَقصى شُربِها نَهَلٌ
عَلى الشَكيمِ وَأَدنى سَيرِها سِرَعُ
لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍ
كَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍ
تَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ
لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدوا
وَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا
مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍ
لَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ
يُطَمِّعُ الطَيرَ فيهِم طولُ أَكلِهِمُ
حَتّى تَكادَ عَلى أَحيائِهِم تَقَعُ
وَلَو رَآهُ حَوارِيّوهُمُ لَبَنوا
عَلى مَحَبَّتِهِ الشَرعَ الَّذي شَرَعوا
ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَت
سودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ
فيها الكُماةُ الَّتي مَفطومُهُا رَجُلُ
عَلى الجِيادِ الَّتي حَولِيُّها جَذَعُ
تَذري اللُقانُ غُباراً في مَناخِرِها
وَفي حَناجِرِها مِن آلِسٍ جُرَعُ
كَأَنَّها تَتَلَقّاهُم لِتَسلُكَهُم
فَالطَعنُ يَفتَحُ في الأَجوافِ ما تَسَعُ
تَهدي نَواظِرَها وَالحَربُ مُظلِمَةٌ
مِنَ الأَسِنَّةِ نارٌ وَالقَنا شَمَعُ
دونَ السِهامِ وَدونَ القُرِّ طافِحَةً
عَلى نُفوسِهِمِ المُقوَرَّةُ المُزُعُ
إِذا دَعا العِلجُ عِلجاً حالَ بَينَهُما
أَظمى تُفارِقُ مِنهُ أُختَها الضِلَعُ
أَجَلُّ مِن وَلَدِ الفُقّاسِ مُنكَتِفٌ
إِذ فاتَهُنَّ وَأَمضى مِنهُ مُنصَرِعُ
وَما نَجا مِن شِفارِ البيضِ مُنفَلِتٌ
نَجا وَمِنهُنَّ في أَحشائِهِ فَزَعُ
يُباشِرُ الأَمنَ دَهراً وَهوَ مُختَبَلٌ
وَيَشرَبُ الخَمرَ حَولاً وَهوَ مُمتَقَعُ
كَم مِن حُشاشَةِ بِطريقٍ تَضَمَّنَها
لِلباتِراتِ أَمينٌ مالَهُ وَرَعُ
يُقاتِلُ الخَطوَ عَنهُ حينَ يَطلُبُهُ
وَيَطرُدُ النَومَ عَنهُ حينَ يَضطَجِعُ
تَغدو المَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةً
حَتّى يَقولَ لَها عودي فَتَندَفِعُ
قُل لِلدُمُستُقِ إِنَّ المُسلَمينَ لَكُم
خانوا الأَميرَ فَجازاهُم بِما صَنَعوا
وَجَدتُموهُم نِياماً في دِمائِكُمُ
كَأَنَّ قَتلاكُمُ إِيّاهُمُ فَجَعوا
ضَعفى تَعِفُّ الأَيادي عَن مِثالِهِمِ
مِنَ الأَعادي وَإِن هَمّوا بِهِم نَزَعوا
لا تَحسَبوا مَن أَسَرتُم كانَ ذا رَمَقٍ
فَلَيسَ يَأكُلُ إِلّا المَيِّتَ الضَبُعُ
هَلّا عَلى عَقَبِ الوادي وَقَد صَعِدَت
أُسدٌ تَمُرُّ فُرادى لَيسَ تَجتَمِعُ
تَشُقُّكُم بِفَتاها كُلُّ سَلهَبَةٍ
وَالضَربُ يَأخُذُ مِنكُم فَوقَ ما يَدَعُ
وَإِنَّما عَرَّضَ اللَهُ الجُنودَ بِكُم
لِكَي يَكونوا بِلا فَسلٍ إِذا رَجَعوا
فَكُلُّ غَزوٍ إِلَيكُم بَعدَ ذا فَلَهُ
وَكُلُّ غازٍ لِسَيفِ الدَولَةِ التَبَعُ
يَمشي الكِرامُ عَلى آثارِ غَيرِهِمِ
وَأَنتَ تَخلُقُ ما تَأتي وَتَبتَدِعُ
وَهَل يَشينُكَ وَقتٌ كُنتَ فارِسَهُ
وَكانَ غَيرَكَ فيهِ العاجِزُ الضَرَعُ
مَن كانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَمسِ مَوضِعَهُ
فَلَيسَ يَرفَعُهُ شَيءٌ وَلا يَضَعُ
لَم يُسلِمِ الكَرُّ في الأَعقابِ مُهجَتَهُ
إِن كانَ أَسلَمَها الأَصحابُ وَالشِيَعُ
لَيتَ المُلوكَ عَلى الأَقدارِ مُعطِيَةٌ
فَلَم يَكُن لِدَنيءٍ عِندَها طَمَعُ
رَضيتُ مِنهُم بِأَن زُرتَ الوَغى فَرَأوا
وَأَن قَرَعتَ حَبيكَ البيضِ فَاِستَمِعوا
لَقَد أَباحَكَ غِشّاً في مُعامَلَةٍ
مَن كُنتَ مِنهُ بِغَيرِ الصِدقِ تَنتَفِعُ
الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌ
وَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍ
وَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ
وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ
حَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ
فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌ
وَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ
إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ
وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ
قراءة في كلمات الأغنية
التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ابتدأ أبو الطيّب حياته في الكوفة فقيراً طامحاً، وانتهى وقد صار الشعر العربي يُقاس به. وبينهما تنقّل بين ثلاث محطّات: حلب حيث بلغ عند سيف الدولة ما لم يبلغه شاعر عند ممدوح، ثم فارقه بعد جفوة؛ ومصر حيث طلب من كافور ولايةً فلم يُعطَها فهجاه وفرّ؛ وفارس حيث نال المال عند عضد الدولة. ثم قُتل في طريق العودة سنة 965م على يد فاتك الأسدي طلباً لثأر هجاء. وأمّا لقبه «المتنبّي» فمختلف في سببه اختلافاً قديماً: قيل إنه ادّعى النبوّة في بادية الشام فحُبس حتى رجع، وقيل هو من قوله في نفسه إنه نبيّ الشعر، وقيل من نباهته صبيّاً — ولم يُحسم الأمر إلى اليوم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لا يُعرف في العربية ديوان شُرح مثل ديوانه: عُدّت شروحه بالعشرات منذ القرن الرابع الهجري، ومنها شروح ضخمة كتبها كبار اللغويين، ونشأ حوله علم قائم بذاته في الموازنة والسرقات. أمّا الرواية المشهورة عن مقتله — أنه أراد الفرار فذكّره غلامه ببيت له في الشجاعة فعاد وقاتل حتى قُتل — فهي من أجمل ما يُروى في أخباره، ويتعامل معها الباحثون بوصفها خبراً أدبياً صِيغ ليناسب صاحبه، لا واقعة مثبتة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.