هذي برزت لنا فهجت رسيسا

المتنبي

(81) مشاهدة


«هذي برزت لنا فهجت رسيسا» — المتنبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هذي برزت لنا فهجت رسيسا»

هَذي بَرَزتِ لَنا فَهُجتِ رَسيسا
ثُمَّ اِنثَنَيتِ وَما شَفَيتِ نَسيسا
وَجَعَلتِ حَظّي مِنكِ حَظّي في الكَرى
وَتَرَكتِني لِلفَرقَدَينِ جَليسا
قَطَّعتِ ذَيّاكِ الخُمارَ بِسَكرَةٍ
وَأَدَرتِ مِن خَمرِ الفِراقِ كُؤوسا
إِن كُنتِ ظاعِنَةً فَإِنَّ مَدامِعي
تَكفي مَزادَكُمُ وَتُروي العيسا
حاشى لِمِثلِكِ أَن تَكونَ بَخيلَةً
وَلِمِثلِ وَجهِكِ أَن يَكونَ عَبوسا
وَلِمِثلِ وَصلِكِ أَن يَكونَ مُمَنَّعاً
وَلِمِثلِ نَيلِكِ أَن يَكونَ خَسيسا
خَودٌ جَنَت بَيني وَبَينَ عَواذِلي
حَرباً وَغادَرَتِ الفُؤادَ وَطيسا
بَيضاءُ يَمنَعُها تَكَلَّمَ دَلُّها
تيهاً وَيَمنَعُها الحَياءُ تَميسا
لَمّا وَجَدتُ دَواءَ دائي عِندَها
هانَت عَلَيَّ صِفاتُ جالينوسا
أَبقى زُرَيقٌ لِلثُغورِ مُحَمَّداً
أَبقى نَفيسٌ لِلنَفيسِ نَفيساً
إِن حَلَّ فارَقَتِ الخَزائِنُ مالَهُ
أَو سارَ فارَقَتِ الجُسومُ الروسا
مَلِكٌ إِذا عادَيتَ نَفسَكَ عادِهِ
وَرَضيتَ أَو حَشَ ما كَرِهتَ أَنيسا
الخائِضَ الغَمَراتِ غَيرَ مُدافِعٍ
وَالشَمَّرِيَّ المِطعَنَ الدِعّيسا
كَشَّفتُ جَمهَرَةَ العِبادِ فَلَم أَجِد
إِلّا مَسوداً جَنبَهُ مَرؤوسا
بَشَرٌ تَصَوَّرَ غايَةً في آيَةٍ
تَنفي الظُنونَ وَتُفسِدُ التَقِيّسا
وَبِهِ يُضَنُّ عَلى البَرِيَّةِ لا بِها
وَعَلَيهِ مِنها لا عَلَيها يوسى
لَو كانَ ذو القَرنَينِ أَعمَلَ رَأيَهُ
لَمّا أَتى الظُلُماتِ صِرنَ شُموسا
أَو كانَ صادَفَ رَأسَ عازَرَ سَيفُهُ
في يَومِ مَعرَكَةٍ لَأَعيا عيسى
أَو كانَ لُجُّ البَحرِ مِثلَ يَمينِهِ
ما اِنشَقَّ حَتّى جازَ فيهِ موسى
أَو كانَ لِلنيرانِ ضَوءُ جَبينِهِ
عُبِدَت فَصارَ العالَمونَ مَجوسا
لَمّا سَمِعتُ بِهِ سَمِعتُ بِواحِدٍ
وَرَأَيتُهُ فَرَأَيتُ مِنهُ خَميسا
وَلَحَظتُ أُنمُلَهُ فَسِلنَ مَواهِباً
وَلَمَستُ مُنصُلَهُ فَسالَ نُفوسا
يا مَن نَلوذُ مِنَ الزَمانِ بِظِلِّهِ
أَبَداً وَنَطرُدُ بِاِسمِهِ إِبليسا
صَدَقَ المُخَبِّرُ عَنكَ دونَكَ وَصفُهُ
مَن بِالعِراقِ يَراكَ في طَرَسوسا
بَلَدٌ أَقَمتَ بِهِ وَذِكرُكَ سائِرٌ
يَشنا المَقيلَ وَيَكرَهُ التَعريسا
فَإِذا طَلَبتَ فَريسَةً فارَقتَهُ
وَإِذا خَدَرتَ تَخِذتَهُ عِرّيسا
إِنّي نَثَرتُ عَلَيكَ دُرّاً فَاِنتَقِد
كَثُرَ المُدَلِّسُ فَاِحذَرِ التَدليسا
حَجَّبتُها عَن أَهلِ إِنطاكِيَّةٍ
وَجَلَوتُها لَكَ فَاِجتَلَيتَ عَروسا
خَيرُ الطُيورِ عَلى القُصورِ وَشَرُّها
يَأوي الخَرابَ وَيَسكُنُ الناوّسا
لَو جادَتِ الدُنيا فَدَتكَ بِأَهلِها
أَو جاهَدَت كُتِبَت عَلَيكَ حَبيسا

بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 915
سنة الوفاة: 965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ المتنبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات