هينا فقدت من الرجال بليدا
المتنبي
(78) مشاهدة
اقرأ كلمات «هينا فقدت من الرجال بليدا» — المتنبي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هينا فقدت من الرجال بليدا»
هيناً فقدتُ من الرجال بليدا
من كان عندَ وجوده مَفقودا
غلَبَ التبَسُّمُ يومَ ماتَ تفجُّعي
وغدا به رأي الحمامِ سديدا
يا صاحبَ الجَدَثِ الذي شمَلَ البري
يةَ جودُهُ لو كان لؤمُكَ جودا
قد كنتَ أنتَنَ منه يوم دخوله
ريحاً وأكثرَ في الحياة صديدا
وأذَلَّ جمجُمَةً وأعيا منطِقاً
وأقَلَّ معروفاً وأذوى عودا
أسلَمتَ لحيتَكَ الطويلَةَ للبلى
وثويتَ لا أجراً ولا محمودا
وروى الأطبّةُ أنّ ما بك قاتِلٌ
حُمْقٌ شفاؤُكَ كان منه بعيدا
وفسادُ عقلكَ نالَ جسمَك معدِياً
وليُفسِدَنَّ ضريحَه والدودا
قسَمت سَتاه بنيه ميراثَ استِه
من بعدِه فغدَت بغايا سودا
لو وَصَّلوا ما استدخلوا من فيشةٍ
في طولهم وصلوا السماء قعودا
أولادُ حيدَرَة الأصاغِرَ أنفُساً
ومناظِراً ومخابراً وجدودا
سودٌ ولَو بهرَ النجومَ بياضُهُم
قُلٌّ ولَو كثروا الترابَ عديدا
بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍ
حسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا
شيءٌ كلا شيءٍ لو اَنّك منهُمُ
في عسكَر مَجرٍ لكنتَ وحيدا
أسرِف فإنَّك صادِقٌ في شتمِهِم
في كلِّ شيءٍ ما خلا التحديدا
من كان عندَ وجوده مَفقودا
غلَبَ التبَسُّمُ يومَ ماتَ تفجُّعي
وغدا به رأي الحمامِ سديدا
يا صاحبَ الجَدَثِ الذي شمَلَ البري
يةَ جودُهُ لو كان لؤمُكَ جودا
قد كنتَ أنتَنَ منه يوم دخوله
ريحاً وأكثرَ في الحياة صديدا
وأذَلَّ جمجُمَةً وأعيا منطِقاً
وأقَلَّ معروفاً وأذوى عودا
أسلَمتَ لحيتَكَ الطويلَةَ للبلى
وثويتَ لا أجراً ولا محمودا
وروى الأطبّةُ أنّ ما بك قاتِلٌ
حُمْقٌ شفاؤُكَ كان منه بعيدا
وفسادُ عقلكَ نالَ جسمَك معدِياً
وليُفسِدَنَّ ضريحَه والدودا
قسَمت سَتاه بنيه ميراثَ استِه
من بعدِه فغدَت بغايا سودا
لو وَصَّلوا ما استدخلوا من فيشةٍ
في طولهم وصلوا السماء قعودا
أولادُ حيدَرَة الأصاغِرَ أنفُساً
ومناظِراً ومخابراً وجدودا
سودٌ ولَو بهرَ النجومَ بياضُهُم
قُلٌّ ولَو كثروا الترابَ عديدا
بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍ
حسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا
شيءٌ كلا شيءٍ لو اَنّك منهُمُ
في عسكَر مَجرٍ لكنتَ وحيدا
أسرِف فإنَّك صادِقٌ في شتمِهِم
في كلِّ شيءٍ ما خلا التحديدا
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.