كفرندي فرند سيفي الجراز
المتنبي
(57) مشاهدة
«كفرندي فرند سيفي الجراز» — المتنبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كفرندي فرند سيفي الجراز»
كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِ
لَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النا
رِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ النا
ظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌ
مُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراً
شَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّى
هِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيـ
ـهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضي
يَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَت
مُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعالي
وَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلـ
ـلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيها
فَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍ
فَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّي
طالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيـ
ـيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُ
كانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍ
وَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَاليا
قوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعالي
عَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعادي
دونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَفـ
ـوِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَو
مِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّوا
وَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيـ
ـهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِندي
كَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّى
دارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّي
وَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوها
وَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوا
فَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَتـ
ـكَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَت
فَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفـ
ـرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍ
عَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِ
واضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحوا
هُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِ
شُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذا
وَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ فيـ
ـكَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ
لَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النا
رِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ النا
ظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌ
مُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراً
شَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّى
هِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيـ
ـهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضي
يَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَت
مُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعالي
وَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلـ
ـلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيها
فَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍ
فَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّي
طالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيـ
ـيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُ
كانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍ
وَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَاليا
قوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعالي
عَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعادي
دونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَفـ
ـوِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَو
مِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّوا
وَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيـ
ـهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِندي
كَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّى
دارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّي
وَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوها
وَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوا
فَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَتـ
ـكَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَت
فَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفـ
ـرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍ
عَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِ
واضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحوا
هُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِ
شُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذا
وَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ فيـ
ـكَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ
قراءة في كلمات الأغنية
التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «كفرندي فرندسيفيالجراز»ضمنأعمالالمتنبي.اتّصلبسيفالدولة فيحلبتسعسنين هيذروةشع…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كفرندي فرندسيفيالجراز»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.