من الجآذر في زي الأعاريب
المتنبي
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «من الجآذر في زي الأعاريب» — المتنبي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «من الجآذر في زي الأعاريب»
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
حُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ
إِن كُنتَ تَسأَلُ شَكّاً في مَعارِفِها
فَمَن بَلاكَ بِتَسهيدٍ وَتَعذيبِ
لا تَجزِني بِضَناً بي بَعدَها بَقَرٌ
تَجزي دُموعِيَ مَسكوباً بِمَسكوبِ
سَوائِرٌ رُبَّما سارَت هَوادِجُها
مَنيعَةً بَينَ مَطعونٍ وَمَضروبِ
وَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِها
عَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِ
كَم زَورَةٍ لَكَ في الأَعرابِ خافِيَةٍ
أَدهى وَقَد رَقَدوا مِن زَورَةِ الذيبِ
أَزورُهُم وَسَوادُ اللَيلِ يَشفَعُ لي
وَأَنثَني وَبَياضُ الصُبحِ يُغري بي
قَد وافَقوا الوَحشَ في سُكنى مَراتِعِها
وَخالَفوها بِتَقويضٍ وَتَطنيبِ
جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَها
وَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ
فُؤادُ كُلِّ مُحِبٍّ في بُيوتِهِمِ
وَمالُ كُلِّ أَخيذِ المالِ مَحروبِ
ما أَوجُهُ الحَضَرِ المُستَحسَناتُ بِهِ
كَأَوجُهِ البَدَوِيّاتِ الرَعابيبِ
حُسنُ الحَضارَةِ مَجلوبٌ بِتَطرِيَةٍ
وَفي البَداوَةِ حُسنٌ غَيرُ مَجلوبِ
أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةً
وَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ
أَفدي ظِباءَ فَلاةٍ ماعَرَفنَ بِها
مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغَ الحَواجيبِ
وَلا بَرَزنَ مِنَ الحَمّامِ ماثِلَةً
أَوراكُهُنَّ صَقيلاتِ العَراقيبِ
وَمِن هَوى كُلِّ مَن لَيسَت مُمَوَّهَةً
تَرَكتُ لَونَ مَشيبي غَيرَ مَخضوبِ
وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِ
رَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ
لَيتَ الحَوادِثَ باعَتني الَّذي أَخَذَت
مِنّي بِحِلمي الَّذي أَعطَت وَتَجريبي
فَما الحَداثَةُ مِن حِلمٍ بِمانِعَةٍ
قَد يوجَدُ الحِلمُ في الشُبّانِ وَالشيبِ
تَرَعرَعَ المَلِكُ الأُستاذُ مُكتَهِلاً
قَبلَ اِكتِهالٍ أَديباً قَبلَ تَأديبِ
مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍ
مُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ
حَتّى أَصابَ مِنَ الدُنيا نِهايَتَها
وَهَمُّهُ في اِبتِداءاتٍ وَتَشبيبِ
يُدَبِّرُ المُلكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنٍ
إِلى العِراقِ فَأَرضِ الرومِ فَالنُوَبِ
إِذا أَتَتها الرِياحُ النُكبُ مِن بَلَدٍ
فَما تَهُبُّ بِها إِلّا بِتَرتيبِ
وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَت
إِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ
يُصَرِّفُ الأَمرَ فيها طينُ خاتِمِهِ
وَلَو تَطَلَّسَ مِنهُ كُلُّ مَكتوبِ
يَحِطَّ كُلَّ طَويلِ الرُمحِ حامِلُهُ
مِن سَرجِ كُلِّ طَويلِ الباعِ يَعبوبِ
كَأَنَّ كُلَّ سُؤالٍ في مَسامِعِهِ
قَميصُ يوسُفَ في أَجفانِ يَعقوبِ
إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍ
فَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ
أَو حارَبَتهُ فَما تَنجو بِتَقدِمَةٍ
مِمّا أَرادَ وَلا تَنجو بِتَجبيبِ
أَضرَت شَجاعَتُهُ أَقصى كَتائِبِهِ
عَلى الحِمامِ فَما مَوتٌ بِمَرهوبِ
قالوا هَجَرتَ إِلَيهِ الغَيثَ قُلتُ لَهُم
إِلى غُيوثِ يَدَيهِ وَالشَآبيبِ
إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُ
وَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ
وَلا يَروعُ بِمَغدورٍ بِهِ أَحَداً
وَلا يُفَزِّعُ مَوفوراً بِمَنكوبِ
بَلى يَروعُ بِذي جَيشٍ يُجَدِّلُهُ
ذا مِثلِهِ في أَحَمِّ النَقعِ غِربيبِ
وَجَدتُ أَنفَعَ مالٍ كُنتُ أَذخَرُهُ
ما في السَوابِقِ مِن جَريٍ وَتَقريبِ
لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بي
وَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ
فُتنَ المَهالِكِ حَتّى قالَ قائِلُها
ماذا لَقينا مِنَ الجُردِ السَراحيبِ
تَهوي بِمُنجَرِدٍ لَيسَت مَذاهِبُهُ
لِلُبسِ ثَوبٍ وَمَأكولٍ وَمَشروبِ
يَرى النُجومَ بِعَينَي مَن يُحاوِلُها
كَأَنَّها سَلَبٌ في عَينِ مَسلوبِ
حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍ
تَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ
في جِسمِ أَروَعَ صافي العَقلِ تُضحِكُهُ
خَلائِقُ الناسِ إِضحاكَ الأَعاجيبِ
فَالحَمدُ قَبلُ لَهُ وَالحَمدُ بَعدُ لَها
وَلِلقَنا وَلِإِدلاجي وَتَؤويبي
وَكَيفَ أَكفُرُ يا كافورُ نِعمَتَها
وَقَد بَلَغنَكَ بي يا كُلَّ مَطلوبي
يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍ
في الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ
أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِ
مِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ
حُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ
إِن كُنتَ تَسأَلُ شَكّاً في مَعارِفِها
فَمَن بَلاكَ بِتَسهيدٍ وَتَعذيبِ
لا تَجزِني بِضَناً بي بَعدَها بَقَرٌ
تَجزي دُموعِيَ مَسكوباً بِمَسكوبِ
سَوائِرٌ رُبَّما سارَت هَوادِجُها
مَنيعَةً بَينَ مَطعونٍ وَمَضروبِ
وَرُبَّما وَخَدَت أَيدي المَطيِّ بِها
عَلى نَجيعٍ مِنَ الفُرسانِ مَصبوبِ
كَم زَورَةٍ لَكَ في الأَعرابِ خافِيَةٍ
أَدهى وَقَد رَقَدوا مِن زَورَةِ الذيبِ
أَزورُهُم وَسَوادُ اللَيلِ يَشفَعُ لي
وَأَنثَني وَبَياضُ الصُبحِ يُغري بي
قَد وافَقوا الوَحشَ في سُكنى مَراتِعِها
وَخالَفوها بِتَقويضٍ وَتَطنيبِ
جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَها
وَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ
فُؤادُ كُلِّ مُحِبٍّ في بُيوتِهِمِ
وَمالُ كُلِّ أَخيذِ المالِ مَحروبِ
ما أَوجُهُ الحَضَرِ المُستَحسَناتُ بِهِ
كَأَوجُهِ البَدَوِيّاتِ الرَعابيبِ
حُسنُ الحَضارَةِ مَجلوبٌ بِتَطرِيَةٍ
وَفي البَداوَةِ حُسنٌ غَيرُ مَجلوبِ
أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةً
وَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ
أَفدي ظِباءَ فَلاةٍ ماعَرَفنَ بِها
مَضغَ الكَلامِ وَلا صَبغَ الحَواجيبِ
وَلا بَرَزنَ مِنَ الحَمّامِ ماثِلَةً
أَوراكُهُنَّ صَقيلاتِ العَراقيبِ
وَمِن هَوى كُلِّ مَن لَيسَت مُمَوَّهَةً
تَرَكتُ لَونَ مَشيبي غَيرَ مَخضوبِ
وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِ
رَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ
لَيتَ الحَوادِثَ باعَتني الَّذي أَخَذَت
مِنّي بِحِلمي الَّذي أَعطَت وَتَجريبي
فَما الحَداثَةُ مِن حِلمٍ بِمانِعَةٍ
قَد يوجَدُ الحِلمُ في الشُبّانِ وَالشيبِ
تَرَعرَعَ المَلِكُ الأُستاذُ مُكتَهِلاً
قَبلَ اِكتِهالٍ أَديباً قَبلَ تَأديبِ
مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍ
مُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ
حَتّى أَصابَ مِنَ الدُنيا نِهايَتَها
وَهَمُّهُ في اِبتِداءاتٍ وَتَشبيبِ
يُدَبِّرُ المُلكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنٍ
إِلى العِراقِ فَأَرضِ الرومِ فَالنُوَبِ
إِذا أَتَتها الرِياحُ النُكبُ مِن بَلَدٍ
فَما تَهُبُّ بِها إِلّا بِتَرتيبِ
وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَت
إِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ
يُصَرِّفُ الأَمرَ فيها طينُ خاتِمِهِ
وَلَو تَطَلَّسَ مِنهُ كُلُّ مَكتوبِ
يَحِطَّ كُلَّ طَويلِ الرُمحِ حامِلُهُ
مِن سَرجِ كُلِّ طَويلِ الباعِ يَعبوبِ
كَأَنَّ كُلَّ سُؤالٍ في مَسامِعِهِ
قَميصُ يوسُفَ في أَجفانِ يَعقوبِ
إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍ
فَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ
أَو حارَبَتهُ فَما تَنجو بِتَقدِمَةٍ
مِمّا أَرادَ وَلا تَنجو بِتَجبيبِ
أَضرَت شَجاعَتُهُ أَقصى كَتائِبِهِ
عَلى الحِمامِ فَما مَوتٌ بِمَرهوبِ
قالوا هَجَرتَ إِلَيهِ الغَيثَ قُلتُ لَهُم
إِلى غُيوثِ يَدَيهِ وَالشَآبيبِ
إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُ
وَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ
وَلا يَروعُ بِمَغدورٍ بِهِ أَحَداً
وَلا يُفَزِّعُ مَوفوراً بِمَنكوبِ
بَلى يَروعُ بِذي جَيشٍ يُجَدِّلُهُ
ذا مِثلِهِ في أَحَمِّ النَقعِ غِربيبِ
وَجَدتُ أَنفَعَ مالٍ كُنتُ أَذخَرُهُ
ما في السَوابِقِ مِن جَريٍ وَتَقريبِ
لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بي
وَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ
فُتنَ المَهالِكِ حَتّى قالَ قائِلُها
ماذا لَقينا مِنَ الجُردِ السَراحيبِ
تَهوي بِمُنجَرِدٍ لَيسَت مَذاهِبُهُ
لِلُبسِ ثَوبٍ وَمَأكولٍ وَمَشروبِ
يَرى النُجومَ بِعَينَي مَن يُحاوِلُها
كَأَنَّها سَلَبٌ في عَينِ مَسلوبِ
حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍ
تَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ
في جِسمِ أَروَعَ صافي العَقلِ تُضحِكُهُ
خَلائِقُ الناسِ إِضحاكَ الأَعاجيبِ
فَالحَمدُ قَبلُ لَهُ وَالحَمدُ بَعدُ لَها
وَلِلقَنا وَلِإِدلاجي وَتَؤويبي
وَكَيفَ أَكفُرُ يا كافورُ نِعمَتَها
وَقَد بَلَغنَكَ بي يا كُلَّ مَطلوبي
يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍ
في الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ
أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِ
مِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ
قراءة في كلمات الأغنية
التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ابتدأ أبو الطيّب حياته في الكوفة فقيراً طامحاً، وانتهى وقد صار الشعر العربي يُقاس به. وبينهما تنقّل بين ثلاث محطّات: حلب حيث بلغ عند سيف الدولة ما لم يبلغه شاعر عند ممدوح، ثم فارقه بعد جفوة؛ ومصر حيث طلب من كافور ولايةً فلم يُعطَها فهجاه وفرّ؛ وفارس حيث نال المال عند عضد الدولة. ثم قُتل في طريق العودة سنة 965م على يد فاتك الأسدي طلباً لثأر هجاء. وأمّا لقبه «المتنبّي» فمختلف في سببه اختلافاً قديماً: قيل إنه ادّعى النبوّة في بادية الشام فحُبس حتى رجع، وقيل هو من قوله في نفسه إنه نبيّ الشعر، وقيل من نباهته صبيّاً — ولم يُحسم الأمر إلى اليوم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لا يُعرف في العربية ديوان شُرح مثل ديوانه: عُدّت شروحه بالعشرات منذ القرن الرابع الهجري، ومنها شروح ضخمة كتبها كبار اللغويين، ونشأ حوله علم قائم بذاته في الموازنة والسرقات. أمّا الرواية المشهورة عن مقتله — أنه أراد الفرار فذكّره غلامه ببيت له في الشجاعة فعاد وقاتل حتى قُتل — فهي من أجمل ما يُروى في أخباره، ويتعامل معها الباحثون بوصفها خبراً أدبياً صِيغ ليناسب صاحبه، لا واقعة مثبتة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
915
سنة الوفاة:
965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ المتنبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.