يا ديار العباهر الأتراب

المتنبي

(55) مشاهدة


اقرأ كلمات «يا ديار العباهر الأتراب» — المتنبي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا ديار العباهر الأتراب»

يا ديار العباهر الأترابِ
أين أهل الخيام والأطنابِ
قذفت بالبدور عنك ظهورُ الـ
ـبُدن قذف القسِيِّ بالنُشاب
غادة تجعل الخلي شجياً
وتصيب المحب بالأوصاب
صدُّها يذهل العقول بالوصـ
ـل ترد العقول بعد ذهاب
يا شبابي ترفَّقَن بشبابي
نمتَ عن ليتي وبتُّ لما بي
تالفاً بين ميتة وحياةٍ
واقفاً بين رحمةٍ وعذاب
خُذ إلهي من الملاح لجسم
حُلن ما بينه وبين الثياب
سوءةٌ للتي شكوت فقالت
سوءةٌ للمُمَخرق الكذّاب
أعتَبت بالصدود بعد عتاب
ورمت بالنقاب بالعُنّاب
بعُنَابٍ تسوّدت من حشائي
بسواد ومن دمي بخضاب
وتمشّت من الفؤاد بنعلٍ
حُرُّ وجهي له مكانَ التراب
آه لم يدر ما العذاب فؤادٌ
لم يذق طعم فرقة الأحباب
أبعدي فالسلوُّ أجمل عندي
من حضور البكا على الغُيّاب
ووقار الفتى بغير مشيب
كصبو امرئٍ بغير شباب
سقِّني ريقها وسقِّ نديمي
من سلاف ممزوجة برضاب
واسقِ أطلالها وإن هجرتنا
يا إله السماء نوءَ السحاب
مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الود
ق مسفَّ الجهام داني الرباب
مسبلاً مثل راحة ابن عبيد الـ
ـلهِ معطى الورى بغير حساب
يستقل الكثير معتذراً من
أخذه طالباً إلى الطُلّاب
فنفوس الأموال غير رواضٍ
عنه والسائلون غير غضاب
إن جود الوسمي بل زبد البحـ
ـر ترامى عبابُه بحَباب
دون جدوى أبي الحسين إذا ما اشـ
ـتغل الشعر بالعطايا الرغاب

قراءة في كلمات الأغنية

التحوّل الذي أحدثه المتنبّي في القصيدة العربية بنيويّ لا أسلوبيّ. فالمدح قبله يقوم على أن الممدوح مركز النصّ والشاعر خادم له؛ أمّا هو فجعل نفسه المركز حتى وهو يمدح، فصار البيت الواحد يحمل صوت رجل يقرّر قيمته على العالم لا صوت مادح يستجدي. ومن هنا جاءت حكمته: يقطع من سياق القصيدة بيتاً فيصير مثلاً يستقلّ عن مناسبته، وهذا سرّ بقائه في الأفواه أكثر من بقائه في الدواوين. ولذلك أيضاً كثر خصومه: من عاب عليه الكبر، ومن اتّهمه بسرقة المعاني، ومن جعله غاية الشعر — وهذه الخصومة نفسها دليل على مركزيّته، فلا يُخاصَم إلا من لا يُتجاوَز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ياديارالعباهرالأتراب»أداهاالمتنبي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لا يُعرف في العربية ديوان شُرح مثل ديوانه: عُدّت شروحه بالعشرات منذ القرن الرابع الهجري، ومنها شروح ضخمة كتبها كبار اللغويين، ونشأ حوله علم قائم بذاته في الموازنة والسرقات. أمّا الرواية المشهورة عن مقتله — أنه أراد الفرار فذكّره غلامه ببيت له في الشجاعة فعاد وقاتل حتى قُتل — فهي من أجمل ما يُروى في أخباره، ويتعامل معها الباحثون بوصفها خبراً أدبياً صِيغ ليناسب صاحبه، لا واقعة مثبتة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 915
سنة الوفاة: 965
أبو الطيّب أحمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبّي (915 - 965م)، أشهر شعراء العربية وأكثرهم شرحاً ورواية. اتّصل بسيف الدولة في حلب تسع سنين هي ذروة شعره، ثم بكافور في مصر وعضد الدولة في فارس، وقُتل عائداً إلى العراق قرب النعمانية. يُلقب بـ«أمير الشعراء»، وتُعد رحلاته مع سيف الدولة الحمداني في حلب أخصب مراحل شعره، وديوانه من أشهر دواوين العربية وأثّرها في البلاغة.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 319 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ المتنبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات